كتاب موسوعة أحكام الطهارة (اسم الجزء: 5)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وأبو بكر النيسابوري شيخ الدارقطني: جاء في الأنساب: قال الدارقطني: لم نر مثله في مشايخنا، ولم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون، وكان أفقه المشايخ، جالس المزني والربيع، وكان يعرف زيادات الألفاظ والمتون .. الأنساب (5/ 551). ويونس ومن بعده من رجال التهذيب، وإسناده كلهم ثقات إلا عبد الله بن الحكم، لم يرو عنه إلا يزيد بن أبي حبيب،
قال الذهبي: مجهول. انظر المغني الترجمة (1660)، وديوان الضعفاء له (1079).
وقال الدارقطني في حاشية السنن: ليس بمشهور. لسان الميزان (3/ 276).
وقال في موضع آخر: ليس بالقوي. المرجع السابق.
وقال الجوزقاني في كتاب الأباطيل: لا يعرف بعدالة ولا جرح. المرجع السابق.
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: الحكم بن عبد الله البلوي ثقة. الجرح والتعديل (3/ 122).
وذكره ابن حبان في الثقات. (7/ 30). وفي التقريب: صدوق. وهذا إسناد حسن.
ورواه أبو عاصم، واختلف عليه فيه في.
فرواه ابن ماجه (558) قال: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، ثنا أبو عاصم، ثنا حيوة بن شريح، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الحكم بن عبد الله البلوي، عن علي بن رباح اللخمي، عن عقبة بن عامر الجهني، أنه قدم على عمر بن الخطاب من مصر، فقال: منذ كم لم تنزع خفيك؟ قال: من الجمعة إلى الجمعة قال أصبت السنة.
ورواه عباس الدوري، عن أبي عاصم به، بدونها.
فقد أخرجه المزي في تهذيب الكمال (7/ 107) بسنده، من طريق أبي بكر النيسابوري إملاء، قال: حدثنا عباس الدوري، قال: أبو عاصم، عن يزيد بن أبي حبيب به، وليس فيه إلا قوله: " أصبت "، ولم يقل: أصبت السنة.
ووافق أبا عاصم في رواية عباس الدوري عنه: كل من عمرو بن الحارث والليث وابن لهيعة فقد رووه عن يزيد بن أبي حبيب به، بدون زيادة كلمة: " السنة " مما يجعله موقوفاً على عمر.
ورواه محمد بن أحمد بن الجنيد كما في تهذيب الكمال (7/ 107) عن أبي عاصم به إلا أنه قال عبد الله بن فلان البلوي، بدلاً من الحكم بن عبد الله. =

الصفحة 369