كتاب موسوعة أحكام الطهارة (اسم الجزء: 5)

نعليه (¬1).
[رواد مجروح في روايته عن سفيان إلا أنه لم ينفرد به، والحديث فيه اختلاف كثير في لفظه] (¬2).
¬_________
(¬1) الكامل (3/ 177).
(¬2) ومن طريق ابن عدي رواه البيهقي (1/ 286)، وقال: هكذا رواه رواد بن الجراح، وهو يتفرد عن الثوري بمناكير، هذا أحدها، والثقات رووه عن الثوري دون هذه اللفظة.
جاء في ترجمته:
قال الدارمي: سألت يحيى بن معين، عن رواد بن الجراح العسقلاني، فقال: ثقة. الجرح والتعديل (3/ 524).
وقال ابن معين في رواية: لا بأس به، إنما غلط في حديث سفيان. تهذيب التهذيب (3/ 249).
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صاحب سنة، لا بأس به، إلا أنه حدث عن سفيان أحاديث مناكير. المرجع السابق.
وقال أبو حاتم الرازي: هو مضطرب الحديث تغير حفظه في آخر عمره وكان محله الصدق، قال ابن أبي حاتم: أدخله البخاري في كتاب الضعفاء، فقال: يحول عن ذلك. الجرح والتعديل (3/ 524).
وقال البخاري: كان قد اختلط، لا يكاد يقوم حديثه. التاريخ الكبير (3/ 336).
وقال الحافظ: صدوق اختلط بآخرة فترك، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد.
قلت: لم ينفرد به عن سفيان، فأخرجه البيهقي (1/ 286) من طريق زيد بن الحباب، عن الثوري به.
كما رواه معمر، عن زيد بن أسلم به، بالمسح على النعلين.
رواه عبد الرزاق (783) عن معمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي ظبيان، في قصة مسح أمير المؤمين علي بن أبي طالب على نعليه. قال معمر: ولو شئت أن أحدث أن زيد بن =

الصفحة 94