كتاب موسوعة أحكام الطهارة (اسم الجزء: 7)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
الحباب، ويزيد بن أبي حكيم، والبيهقي (2/ 15) من طريق أبى نعيم وأخرجه أيضاً (1/ 173) من طريق محمد بن كثير، كلهم عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل به.
وأما حديث أبي سعيد الخدري، فقد أخرجه الترمذي (238)، قال رحمه الله: حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا محمد بن الفضيل، عن أبي سفيان طريف السعدي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم، ولا صلاة لمن لم يقرأ بالحمد وسورة في فريضة أو غيرها.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.
وهذا إسناد ضعيف، فيه طريف السعدي، متفق على تضعيفه.
قال أحمد: ليس بشيء، ولا يكتب عنه. الجرح والتعديل (4/ 492)، الضعفاء للعقيلي (2/ 229).
وقال أبو داود: ليس بشيء، وقال مرة: واهي الحديث. تهذيب التهذيب (5/ 11). وقال النسائي: متروك. الضعفاء والمتروكين له (318).
وقال مرة: ليس بثقة. تهذيب التهذيب (5/ 11)، تهذيب الكمال (13/ 377).
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، ليس بقوي.
وقال عمرو بن علي: ما سمعت يحيى بن سعيد، ولا عبد الرحمن يحدثان عن أبي سفيان. الجرح والتعديل (4/ 492).
وقال ابن حبان: كان شيخاً مغفلاً، يهم في الأخبار حتى يقلبها، ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات. المجروحين (1/ 381).
وقال الدارقطني: ضعيف. الضعفاء والمتروكين له (308).
وقال الذهبي: ضعفوه. الكاشف (2464).
[تخريج الحديث]
الحديث أخرجه ابن ماجه (276) من طريق علي بن مسهر، عن أبي سفيان طريف السعدي به. ورواه البيهقي (2/ 85) من طريق أبي معاوية عن أبي سفيان به. ورواه ابن حبان في المجروحين (1/ 381) من طريق أبى فضيل، عن أبي سفيان به. ورواه العقيلي في الضعفاء (2/ 229) من طريق مندل، عن أبي سفيان به.
ووهم حسان بن إبراهيم الكرماني، حيث ظن أن أبا سفيان: هو أبو سفيان الثوري،

الصفحة 277