كتاب موسوعة أحكام الطهارة (اسم الجزء: 7)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
وفي رواية: لا أدري من أين هو؟.
ولعله يريد بقوله: "من أين هو" جهالة في بلده، أو في اسم أبيه، لأنه ورد عنه لا أدري ابن من هو، وهو ثقة. اهـ. انظر: حاشية تهذيب الكمال (7/ 207 - 208).
وفي التقريب فيه لين.
وقد ضعف الحديث البخاري كما نقل الترمذي في سننه (1/ 243).
وقال البزار كما في تلخيص الحبير (1/ 370) هذا حديث منكر، وحكيم لا يحتج به.
وقال المناوي في فيض القدير (6/ 24): "قال البغوي: سنده ضعيف. قال المناوي: وهو كما قال. وقال ابن سيد الناس: فيه أربع علل: التفرد عن غير ثقة، وهو موجب للضعف، وضعف رواته، والانقطاع، ونكارة متنه، وأطال في بيانه. وقال الذهبي في الكبائر: ليس إسناده بالقائم. اهـ
قلت: ويضاف إلى ما سبق من العلل الاختلاف في رفعه ووقفه - كما سيأتي - وإسناد حكيم الأثرم مداره على حماد بن سلمة، عن حكيم الأثرم، عن أبي تميمة الجهمي، عن أبي هريرة.
تخريج الحديث:
أخرجه أحمد (2/ 476): حدثنا وكيع، ثنا حماد بن سلمة به.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (9016) أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا وكيع به ولم يذكر فيه: "حكم الكاهن".
وأخرجه ابن أبي شيبة (3/ 523) رقم 16803 والدارمي (136) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن حماد بن سلمة به، إلا أنه قال: "فقد كفر بما أنزل على محمد" بدلاً من فوله: "فقد برئ .... ".
وأخرجه أبو داود (3904) عن موسى بن إسماعيل، وعن يحيى بن سعيد القطان كلاهما عن حماد بن سلمة به، بلفظ: "فقد برئ بما أنزل على محمد .... ".
وأخرجه الترمذي (135)، والنسائي في الكبرى (9017) عن بندار، حدثنا يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي وبهز بن أسد، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة به. وفيه: "فقد كفر بما أنزل على محمد".

الصفحة 427