كتاب موسوعة أحكام الطهارة (اسم الجزء: 8)

عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن النفساء فوقت لها أربعين يوما.
[ضعيف جداً] (¬1).
¬__________
(¬1) رواه ابن عدي في الكامل (5/ 365). ورواه الدارقطني في السنن (1/ 222 - 223) ومن طريقه البيهقي في الخلافيات (3/ 426) عن سعد بن الصلت، عن عطاء بن عجلان به. ورواه البيهقي (3/ 427) من طريق نوح بن أبي مريم، عن ابن عجلان به. وأخرجه الدارقطني (1/ 220) من طريق أبي بلال الأشعري، ثنا حبان، عن عطاء به. وفي هذه الأسانيد عطاء بن عجلان.
قال عمرو بن علي: كان كذاباً.
وقال يحيى بن معين: كوفي ليس حديثه بشيء، كذاب. الجرح والتعديل (6/ 335). والضعفاء للعقيلي (3/ 402).
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث جداً مثل أبان بن أبي عياش وذا الضرب، وهو متروك. الجرح والتعديل (6/ 335).
وقال البخاري: منكر الحديث. التاريخ الصغير (2/ 95) والكبير (6/ 476).
قال يحيى بن معين: ليس بثقة.
وقال أيضاً: لم يكن بشيء كان يوضع له الأحاديث فيحدث. تاريخ ابن معين (2/ 404). الضعفاء للعقيلي (3/ 402).
وقال ابن حبان: سمع الحديث فكان لا يدري ما يقول، يتلقن كما يلقن، ويجيب فيما يسأل، حتى صار يروي الموضوعات عن الثقات. لا يحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار. المجروحين (2/ 129).
وقال النسائي: متروك الحديث. الضعفاء والمتروكين له (480).
وقال أبو داود: ليس بشيء.
وقال الجوزجاني: كذاب.
وقال الدارقطني: متروك. تهذيب التهذيب (6/ 186).
وفي التقريب: متروك، بل أطلق عليه ابن معين والفلاس الكذب.
وأخرجه البيهقي في الخلافيات (3/ 424) من طريق يحيى بن العلاء، حدثني عبد الحميد

الصفحة 326