كتاب موسوعة أحكام الطهارة (اسم الجزء: 9)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= يذكر متناً، وإنما اقتصر على ذكر الإسناد، واقتصر على ذكر متن شعبة، عن خالد بن علقمة، وإليك تخريج طريق شعبة.
الطريق الثاني: شعبة، عن خالد بن علقمة.
رواه أبو داود الطيالسي (149)، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (1/ 50).
رواه أحمد (1/ 139) وأبو داود (113) وأبو يعلى (535) عن محمد بن جعفر
ورواه أحمد (1/ 139) عن حجاج بن محمد.
ورواه أحمد (1/ 122) حدثنا يحيى بن سعيد.
ورواه النسائي في المجتبى (93)، وفي الكبرى (99، 163) من طريق عبد الله بن المبارك.
ورواه أيضاً في المجتبى (94) وفي الكبرى (83،164) من طريق يزيد بن زريع
ورواه الطحاوي (1/ 35) من طريق أبي عامر.
وأخرجه البزار (793) من طريق وهب بن جرير.
ثمانيتهم عن مالك بن عرفطة، عن عبد خير، عن علي.
قال أحمد كما في العلل رواية ابنه (1/ 515)، والنسائي كما في السنن (1/ 68 - 69) والترمذي كما في سننه (1/ 69) وعبد الله بن أحمد كما في المسند (1/ 122) وأبو زرعة كما في العلل لابن أبي حاتم (1/ 56)، والدارقطني في علله (4/ 49) وغيرهم: وَهِمَ شعبة باسم الراوي، وإنما اسمه خالد بن علقمة، فقال: مالك بن عرفطة. وليس في هذا الطريق ذكر الاستنثار بالشمال.
الطريق الثالث: سفيان الثوري، عن خالد بن علقمة.
رواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (1/ 115) من طريق القاسم الجرمي، عن سفيان، عن خالد بن علقمة به، بلفظ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ ثلاثاً ثلاثاً.
وقد اختلف على سفيان الثوري.
فرواه القاسم، عنه عن عبد خير، عن علي.
ورواه هياج بن بسطام، كما في المعجم الصغير للطبراني (939) عن سفيان، عن شريك، عن خالد بن علقمة به، فأدخل بين الثوري وخالد شريكاً. =

الصفحة 217