ورواه ابن جرير الطبري (¬1)، وابن المنذر (¬2)، من طريق ابن أبي ليلى إلا أن ابن المنذر لم يذكر عباد بن عبد الله، وابن جرير رواه عن عباد أو عن زر.
[وهذا إسناد فيه ضعف] (¬3).
وقد فسر قوله تعالى: {عابري سبيل} بالمسافرين جماعة من التابعين، منهم مجاهد (¬4)، وعمرو بن دينار (¬5)، وسعيد بن جبير (¬6)، وسليمان بن موسى (¬7)، والحكم بن عتيبة (¬8)، والحسن بن مسلم (¬9).
هذان هما القولان الواردان في معنى الآية، ولكل قول عندي مرجح.
فأما ترجيح أن المراد به المجتاز، وليس المسافر، فيرجحه أن الله سبحانه وتعالى قد بين حكم المسافر إذا عدم الماء وهو جنب في قوله تعالى {وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء
¬_________
(¬1) تفسير الطبري (9539).
(¬2) الأوسط (2/ 108).
(¬3) وقد سبق تخريجه في كتابي الحيض والنفاس، برقم (308).
(¬4) رواه عبد الرزاق (1615)، وابن جرير الطبري في تفسيره (9543)، (9544)، (9545)، (9546) من طرق عن مجاهد.
(¬5) رواه عبد الرزاق (1614) بسند صحيح عنه.
(¬6) رواه ابن جرير الطبري في تفسيره (9540) بسند صحيح عنه.
(¬7) رواه ابن أبي شيبة (1/ 145) رقم 1666 بسند صحيح عنه.
(¬8) رواه ابن جرير الطبري في تفسيره (9551) بسند صحيح عنه.
(¬9) رواه ابن أبي شيبة (1/ 144) رقم 1664 بسند صحيح، ورواه ابن جرير الطبري في تفسيره (9547) من طريق شيخ ابن أبي شيبة.