كتاب موسوعة أحكام الطهارة (اسم الجزء: 11)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= الثالث: ابن جريج، قال: أخبرني ابن شهاب.
أخرجه عبد الرزاق (1073)، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط (612).
وأخرجه أحمد (6/ 200) حدثنا محمد بن بكر، كلاهما، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن شهاب به، بالاقتصار على الوضوء للنوم دون ذكر الأكل.
الرابع: يونس، عن ابن شهاب.
أخرجه عبد الرزاق (1085)، وأحمد (6/ 118 - 119) وابن أبي شيبة (1/ 62) رقم 658، وأبو داود (223)، والنسائي في المجتبى (256،257)، وفي الكبرى (254،255)، وابن ماجه (593)، وأبو يعلى (4595، 4782، 4891)، وابن حبان (1218)، والدارقطني (1/ 126)، والبيهقي في السنن (1/ 203) من طريق ابن المبارك، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري به، بلفظ: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن ينام، وهو جنب، توضأ وضوءه للصلاة، وإذا أراد أن يأكل ويشرب قالت: يغسل يديه، ثم يأكل ويشرب.
فزاد عبد الله بن المبارك، عن يونس عن ابن شهاب ذكر غسل اليدين مرفوعاً إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقد اختلف على يونس في هذه الزيادة، فرواها ابن المبارك رحمه الله تعالى، عن يونس به، مرفوعاً إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وتابع عامرُ بنُ صالح عبدَ الله بن المبارك، فرواه أحمد (6/ 279) عنه، عن يونس بن يزيد به، بلفظ ابن المبارك، إلا أن عامر بن صالح متروك الحديث، قال فيه النسائي: ليس بثقة. الضعفاء والمتروكين (437).
وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. المجروحين (2/ 188).
وقال يحيى بن معين: كان كذاباً. المرجع السابق.
وقال يحيى بن معين: جُنَّ أحمد بن حنبل، يحدث عن عامر بن صالح. الكامل (5/ 83).
ولا يبعد أن يكون عامر بن صالح قد سرق إسناد حديث ابن المبارك، فإنه معروف بالسرقة، قال ابن عدي: عامة أحاديثه مسروقة من الثقات ... الكامل (5/ 83).
وقد خالف ابن وهب، عبد الله بن المبارك، وعامر بن صالح هذا، فقال أبو داود في سننه على إثر حديث (222): "رواه ابن وهب، عن يونس، فجعل قصة الأكل قول عائشة مقصوراً ". =

الصفحة 354