. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= بأيدينا من المرافق إلى الأكف على منابت الشعر من ظاهر وباطن.
وسليمان بن أبي داود الحراني ضعيف، وسليمان بن أرقم متروك.
هؤلاء من رووا الحديث عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً، (محمد بن ثابت العبدي، وسليمان بن أبي داود الحراني، وعبيد الله بن عمر في رواية علي بن ظبيان عنه)، وثلاثتهم متكلم فيه: أعني العبدي والحراني وعلي بن ظبيان.
وخالفهم الثقات من أصحاب نافع، فرووه عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً عليه،
الأول: أيوب كما في مصنف عبد الرزاق (818) وابن أبي شيبة في المصنف (1/ 146) رقم 1673، والطبري في تفسيره (5/ 111) وابن المنذر في الأوسط (2/ 34) إلا أن ابن المنذر ذكر مطلق التيمم، ولم يذكر صفته.
الثاني: إمام دار الهجرة مالك بن أنس رضي الله عنه كما في الموطأ (1/ 58) ومن طريقه عبد الرزاق (883)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 114)، والدارقطني في سننه (1/ 181)، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 207). ولم يذكر مالك الضربتين، وذكر المسح إلى المرفقين.
الثالث: يونس بن عبيد، كما في سنن الدارقطني (1/ 180)، والبيهقي (1/ 207).
الرابع: عبد الله بن عمر كما في مصنف عبد الرزاق (819).
الخامس: عبد الكربم الجزري كما في شرح معاني الآثار للطحاوي (1/ 114).
السادس: محمد بن عجلان، كما في مصنف عبد الرزاق (884)، والأوسط لابن المنذر (2/ 61)، والدارقطني (1/ 186)، وذكر مطلق التيمم، ولم يذكر صفته.
السابع: يحيى بن سعيد الأنصاري، كما في مصنف عبد الرزاق (884)، والأوسط لابن المنذر (2/ 64)، والحاكم (1/ 181).
كلهم رووه عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً عليه، فتبين بهذا أن حديث ابن عمر رفعه منكر، وأن المعروف أنه موقوف عليه، وأنه لم يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا رجل ضعيف، ولو رفعه ثقة مع هذه المخالفة من أصحاب نافع لكان رفعه شاذاً، فكيف وقد انفرد برفعه رجال مجروحون، وأخفهم جرجاً من يقال في حقه ضعيف، ومنهم المتروك.
وتابع سالم نافعاً في روايته عن ابن عمر موقوفاً، فأخرجه عبد الرزاق (817) ومن =