كنت جالسا مع عبد الله وأبي موسى الأشعري، فقال له أبو موسى: ألم تسمع قول عمار لعمر: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حاجة فأجنبت، فلم أجد الماء، فتمرغت في الصعيد كما تمرغ الدابة، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إنما كان يكفيك أن تصنع هكذا، فضرب بكفه ضربة على الأرض، ثم نفضها، ثم مسح بهما ظهر كفه بشماله أو ظهر شماله بكفه، ثم مسح بهما وجهه ... الحديث وفيه مناظرة بين عبد الله ابن مسعود وبين أبي موسى (¬1).
[قال أحمد: رواية أبي معاوية عن الأعمش في تقديم مسح الكفين على الوجه غلط] (¬2).
¬_________
(¬1) صحيح البخاري (347)، والحديث في مسلم بغير هذا اللفظ.
(¬2) شرح ابن رجب للبخاري (2/ 292)، رواه أبو معاوية، عن الأعمش، واختلف فيه على أبي معاوية.
فرواه أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى كما في المسند (4/ 264).
ومحمد بن سلام كما في صحيح البخاري (347)،
ومحمد بن سليمان الأنباري كما في سنن أبي داود (321)، عن أبي معاوية، عن الأعمش به. بذكر تقديم مسح اليدين على الوجه.
ورواه ابن أبي شيبة كما في المصنف (1/ 146) ومن طريقه مسلم (368).
ويحيى بن يحيى وابن نمير كما في صحيح مسلم (368).
وإسحاق بن راهوية كما في صحيح ابن حبان (1304)، وتغليق التعليق (2/ 192).
ويوسف بن موسى كما في صحيح ابن خزيمة (270)
ومحمد بن العلاء كما في سنن النسائي (320) ستتهم رووه عن أبي معاوية به، ولم يذكروا تقديم اليدين على الوجه.
هذا بيان الاختلاف على أبي معاوية، وقد رواه غير أبي معاوية عن الأعمش، ولم يذكروا ما ذكره أبو معاوية، منهم: =