كتاب موسوعة أحكام الطهارة (اسم الجزء: 13)

فنضح، وأتي بجارية فبالت عليه، فأمر به فغسل (¬1).
[إسناده ضعيف] (¬2).

الدليل السابع:
(1702 - 230) ما رواه أبو داود، من طريق يونس، عن الحسن، عن أمه،
أنها أبصرت أم سلمة تصب الماء على بول الغلام ما لم يطعم فإذا طعم غسلته وكانت تغسل بول الجارية (¬3).
[إسناده حسن] (¬4).
¬_________
(¬1) المسند (6/ 422، 440).
(¬2) وعلته الانقطاع حيث لم يدرك عمرو بن شعيب أم كرز، قاله المزي في تحفة الأشراف (13/ 100)، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (1/ 76): إسناده منقطع، عمرو ابن شعيب لم يدرك أم كرز. اهـ
والحديث رواه ابن ماجه (527)، والطبراني في الكبير (25/ 168) رقم: 408، من طريق أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أم كرز، وعمرو بن شعيب لم يدرك أم كرز.
قال الحافظ في التلخيص (1/ 38): فيه انقطاع، وقد اختلف على عمرو بن شعيب، فقيل: عنه، عن أبيه، عن جده، كالجادة، أخرجه الطبراني في الأوسط ". اهـ
قلت: رواية الطبراني في الأوسط (824) من طريق عبد الله بن موسى التيمي، عن أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
أخطأ فيه عبد الله بن موسى التيمي، ولذلك قال البزار: لم يرو هذا الحديث عن عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده إلا أسامة بن زيد، تفرد به عبد الله بن موسى.
إتحاف المهرة (23668)، أطراف (9/ 466)، تحفة الأشراف (18350).
(¬3) سنن أبي داود (379).
(¬4) في إسناده أم الحسن، قال الحافظ في التقريب: إنها مقبولة، يعني: في المتابعات، وإلا ففيها لين حيث التفرد، ولعلها أقوى درجة مما ذكر الحافظ، فقد روى لها مسلم حديث: =

الصفحة 557