كتاب الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (اسم الجزء: 1)
قال أبو نعيم (¬1): السراجُ برئ من هذا؛ لأنه رَواه في "تاريخه" عَن محمد العكلي، عن أَخيه: موسى، عن عبد الله بن يسار، عَن إياس بن مالك بن الأوس، عَن أبيه قال: لما هاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
فتبين (¬2) من هذا أَنَّ الصحبةَ لأوس.
77 - إياس بن مُعاوية المزني
روَى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا بد من قيام الليل ولو حَلب شاة".
قال أبو موسى: ذكره الطبراني، وأبو نعيم في الصَّحابة (¬3)، قال: وأظن أن إياسًا هذا هُو ابن مُعاويةَ بن قرةَ، وهو يروي عَن أنس بن مالك، وعن التابعين؛ وإنما الصحْبةُ لجَده: قرة دونه ودون أبيه (¬4).
ولما ذكر ابن حبان (5) روايته عن أنس شَك فيها (¬5).
78 - أيمن بن خُرَيم بن فاتك الأسَدِي
ذكره أبو عُمر، وابن مندةَ (¬6)، وأبو نعيم (¬7) في جملة الصَّحابة (¬8)
¬__________
(¬1) في "المعرفة" (2/ 331).
(¬2) كلمة: "فتبين" غير واضحة بـ "الأصل"، والسياق يحتملها.
(¬3) "المعجم الكبير" (1/ 271)، و"معرفة الصحابة" (2/ 320).
(¬4) انظر كلام أبي موسى هذا في "الأسد" (1/ 187).
(¬5) لم نقف على هذا الشك في "الثقات" وانظر ترجمة إياس منه (6/ 64 - 65)، وترجمة والدة: معاوية بن قرة في (5/ 412).
(¬6) من أول قوله: "وابن منده" إلى آخر الترجمة، والترجمة إلى تليها ألحق بهامش "الأصل" وهناك كلمات كثيرة لم نستطع قراءتها.
(¬7) انظر "الاستيعاب" (1/ 129) و"معرفة الصحابة" لأبي نعيم (2/ 374 - 376) و"أسد الغابة" (1/ 188 - 189).
(¬8) كلمة: "الصحابة" لم يظهر آخرها من هامش "الأصل".