كتاب الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (اسم الجزء: 1)
ومَرْثد بنَ أبي مرثد إلى بني لحيان بالرَجيع.
قال أبو موسى: كذا أوردَه ورَواه، والمَحْفوظ في هذا الحديث: عن الزهريّ، عَن عمرو بن أبي سفيان الثقفي عَن أبي هُريرةَ، وأما بُريدة بن سُفيانَ فرجُل ليسَ من الصَّحابة، وليس هو -أيضًا- بذاك في الرواية إلا أن يكون هَذا غير ذاك (¬1) أترى قوله "عاصم بن عدي" ليس صحيحًا إنما هو (¬2) عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، وأما عاصم بن عدي فعاش إلى أن توفي سنة خمس وأربعين (¬3) في. . . ... (¬4) فلم أر من سمى بريدة وأبوه سفيان غير واحد ونسبوه أسلميا (¬5) فتعين أن يكون هو المتكلم فيه.
95 - بُزيل الشِهالي
قال ابن مندَة: ذكر في الصَّحابة ولا يثبت. وروى من حَديث بقية، عَن أبي عَمرو السُلَفي، عنه قال: مر رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - برجل يعالج طعامًا لأصحَابه فأذاه وَهج النار، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "لن يُصيبك حر جهنم بعدها".
قال ابن مندَة: هذا حديث غريب لا يُعرف إلا من هَذا الوجه (¬6).
وقال أبو نعيم (¬7): ذكره بَعض الناس في الصَّحابة، وهَو وَهم.
وذكره ابن ماكولا (¬8) بنون مضمومة وقال: يقال فيه -أيضًا- الشاهلي،
¬__________
(¬1) إلى هنا آخر كلام أبي موسى، وانظره في "الأسد" (1/ 210 - 211).
(¬2) قوله: "إنما هو" كبر واضح بـ "الأصل"، واستظهرناه من "الأسد".
(¬3) كلمة: "أربعين" غير واضحة بـ "الأصل".
(¬4) قدر كلمة غير واضحة بـ "الأصل".
(¬5) كذا السياق بـ "الأصل".
وفي أسفل الهامش الأيمن من هذه الصفحة بـ "الأصل" قدر ثلاث أو أربع كلمات لم نتبينها.
(¬6) انظر كلام ابن مندة هذا في "الأسد" (1/ 212).
(¬7) في "المعرفة" (3/ 189).
(¬8) "الإكمال" (1/ 264).