كتاب الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (اسم الجزء: 1)
[. . . .] (¬1) سمع الحارث من النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقال ابن الأثير: ليسَت له صحبةٌ (¬2).
137 - الحارث بن زياد الشامي، وليسَ بالأنصاري
مختلَف في صحبته. ذكره ابن مندةَ، وأبو نعيم (¬3)، وزعَما أَنَّ الحسن بن سُفيان روى عَن قتيبة، عَن الليث، عَن معاويةَ بن صالح، عَن يونسَ بن سيف، عن الحارث بن زياد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "اللهم علم معاوية الكتاب".
ورَواه الحَسن بن عرفة، عن قتيبة وقال فيه: الحارث بن زياد صاحب رسول الله (¬4) - صلى الله عليه وسلم -. وهذه الزيادة وَهْم.
ورَواه أسد بن موسى، وآدم، وأبو صَالح، عَن الليث، عن مُعاوية، فقالوا: عن الحارث، عن أبي رُهْم، عن العِرباض، وَهو الصواب (¬5).
وَلما ذكره أبو القاسم البغوي (¬6) في جُملة الصَّحابة لم يتردد، وقال في الحديث الذي رويناه عنه: لا أعلم له حديثًا غيرَه - وذكره ابن حبان في ثقات التابعين (¬7). ووَصفَه بالرواية عَن أبي رُهْم، وتبعَه غيرُه.
وذكره الصَغاني في جملة "المختلَف في صحْبتهم" (¬8) قال: وليس هو بابن ثعلبة الأنصاري.
¬__________
(¬1) ما بين المعقوفين غير واضح بـ "الأصل" بسبب الأرضة.
(¬2) "الأسد" (1/ 392).
(¬3) في "المعرفة" (1 / ق: 174 / أ).
(¬4) قوله: "رسول الله" لم يظهر بهامش "الأصل".
(¬5) من أول هذه الترجمة إلى هنا منقول عن "الأسد" (1/ 393).
(¬6) في "معجمه" (و: 55 / ب).
(¬7) (4/ 133).
(¬8) "نقعة الصديان" (ص: 45).