كتاب الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (اسم الجزء: 1)

قال: وكان عَبْد الرزاق يرويه في بعض الأوقات ولا يذكر أباه.
وقد رَواه ابن عَوْن، عَن أبي رَمْلة، عَن مخْنف بن سُليم، فذكره.

163 - حَبيب بن أبي مَرْضِيَّة
ذكره عبدان وقال: لا أَعرف له صحبةً إلا أن هذا الحَديث روي هكذا، وهو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزلَ منزلًا بخيبرَ قريبًا. ذكره أبو موسى (¬1).

164 - حَبيب بن مَسْلَمة الفِهري
ذكره جَماعةٌ في الصَّحابة. وصَرَّح الزُبير بنُ بكار بسمَاعه من سَيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬2). وقال العسكري: أنكر الواقدي أن يكون سَمعَ مَن رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬3).
وفي "المراسيل" (¬4): قال مكحول: سَألت الفقهاء: هل كانت له صحبةٌ؟ فلم يثبتوا ذلك، قال مكحول: وسَألت قومه فأخبروني أَنه قد كانت له صُحْبة. قال أبو محمَّد: قلت لأبي: ما تقول أنت؟ قال: قومه أعلم.

165 - حُبيش بن شريح الحبَشي، أبو حفصة
أخرجَه إسحاق بن سُويد الرملي في (¬5). . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬_________
(¬1) انظر قوله في "الأسد" (1/ 448).
(¬2) انظر "تاريخ دمشق" (12/ 62) و "الأسد" (1/ 448 - 449).
(¬3) انظر "طبقات ابن سعد" (7/ 409).
(¬4) (ص: 28).
(¬5) بقية هذه الترجمة سقطت من "الأصل" وكذلك صدر ترجمة "حجر العدوي" والكلام الآتي هو ما تبقى من ترجمته، وآثرنا إثبات ترجمته بين معقوفين إشارة إلى عدم وجودها بـ "الأصل".

الصفحة 153