كتاب الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (اسم الجزء: 1)

ابن عَمرو الأسلمي صاحبَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبرَه أَن رسول - صلى الله عليه وسلم - بَعث سريةً وبعَث معَهم إلى رجل من عُذرةَ فقال: "إن وجَدتموه فأحرقوه بالنار".
قال أبو نعيم (¬1): هو وهم، وصوابه: حمزة بن عَمرو؛ روَاه عبد الله بن أحمد (¬2)، عَن أبيه، عن عَبْد الرزاق، بإسناده، فقال: حمزة بن عمرو.
ورَواه محمَّد بن بكر، عَن ابن جُريج مثله.

217 - حنظلة بن قيس
ذكره عَبْدان، وقال: من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - روى سُفيان، عن الزهري، عن حَنظلة بن قيس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: "ليهلن ابن مريم حاجًا أو مُعْتمرًا أو ليثنينهما".
قال أبو موسى: ثمَّ ذكر عبدان في ترجمة "حنظلة بن علي": ثنا هشام بن عمار: ثنا يحيى بن حمزة: ثنا الأوزاعي، عَن الزهري أنَّه أخبرَه حَنظلة بن علي، عَن أبي هُريرةَ، عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال ذلك. قال: وكذا رواهُ غير واحد، عَن الزُهري، فعلى هذا: الصوَاب: حنظلة بن علي، وهو تابعي، والله أعلم (¬3).

218 - حنظلة بن قيس الأنصاري الزُرقي
ذكره أبو عُمر (¬4) في جُملة الصحابة، وابن حبَّان، وابن خلفون في التابعين،
¬__________
(¬1) "المعرفة" (1 / ق: 187 / أ - ب)، وانظر (1 / ق: 149 / أ - ب).
(¬2) "المسند" (3/ 494).
(¬3) انظر كلام أبي موسى في "الأسد" (2/ 68).
(¬4) "الاستيعاب" (1/ 383).

الصفحة 184