كتاب الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (اسم الجزء: 1)

أبيه، عَن عَمرو (¬1) بن مسلم بن سَعْد بن وهب الجُهني أن أباه أخبرَه عَن جَده أنه كان يدعي في الجاهلية "غيان" فسَماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "رشدان".
وقال أبو عُمر (¬2): رشدان رجل مَجْهول، ذكره بَعْضهم في الصَّحابة الرواة عَن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال ابن الأثير (¬3): "هذا الرجل لا أصل لذكره.
وقول أبي نعيم، وأبي عمر يدل على ذلك؛ والذي أظنه أن بَعْض الرواة وَهم فيه، والذي يصح: أن وفد جُهينةَ لما قدموا على سيدنا رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - كان منهم رجال من بني غيان بن قيس بن جُهينةَ فقال: "من أنتم؟ " قالوا: بنو غيان، قال: "بل أنتم بنو رشدان" فغلب عليهم.

278 - رُحَيل الجُعْفي (¬4)
قال ابن مندةَ، وأبو نعيم (¬5): قدم هو وسُوَيد بن غفلة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حينَ نفضتِ الأيدي من قبره - صلى الله عليه وسلم -. وبنحوه ذكره ابن عَبد البر (¬6).
وذكره في التابعين: ابن معين؛ وابن شاهين، ومَسْلمة بن قاسم الأندلسي، وابن حبان في آخرين (¬7).
¬__________
(¬1) كذا بـ "الأصل", وفي "الأسد": "عن رهب بن عمرو بن مسلم بن سعد".
(¬2) "الاستيعاب" (2/ 506).
(¬3) في "الأسد" (2/ 222).
(¬4) كذا وقعت هذه الترجمة بـ "الأصل"، وصواب ترتيبها بعد ترجمة "رحضة" قبل السابقة.
(¬5) انظر "المعرفة" لأبي نعيم (1 / ق: 248 / ب)، و "الأسد" (2/ 219).
(¬6) "الاستيعاب" (2/ 505).
(¬7) انظر "سؤالات الدقاق لابن معين" (ص: 88)، و "تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص: 130)، و "الثقات" (6/ 309).

الصفحة 215