كتاب الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (اسم الجزء: 1)

عليه، وهو من حَديت أهل الشام. وقال ابن الجوزي (¬1): ذكره أبو نعيم في الصَّحابة. وقال غيره: لا نعرف له صحبة.
وقال البغوي (¬2): لا أدري: أسمع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم لا؟ . وذكره الصغاني في "المختلف في صحبتهم" (¬3).

284 - رَوْح بن زِنباع بن رَوْح بن سَلامة الجُذامي
قال ابن مندةَ، وأبو نعيم (¬4): لا تصح له صحبة. وقال أبو عُمر (¬5)، قال أحمد بن زهَير: وممن روى عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - من جذام: روح بن زنباع.
وقال مسلم في "الكنى" (¬6): روح بن زنباع أبو زرعة الجُذامي، له صحبة، [وذكره في الصحابة -أيضًا- الطبراني (¬7).
وقال ابن ماكولا في كتابه "تهذيب مستمر الأوهام" (¬8): "الأشبه. . . ... بعد وفاة النبي صلى. . . . .] (¬9).
وقال أبو عمر: روح لا تصح له صحبة ولا رواية إلا (¬10) عَن الصَّحابة.
[وبنحوه ذكره العسكري قال: لم يلحق النبي. . ... ] (9).
¬__________
(¬1) في "التلقيح" (ص: 192).
(¬2) "معجم الصحابة" (ق: 93 / ب).
(¬3) "نقعة الصديان" (ص: 57).
(¬4) انظر "المعرفة" لأبي نعيم (1 / ق: 245 / ب)، و "الأسد" (2/ 237).
(¬5) "الاستيعاب" (2/ 502).
(¬6) (ق / 41).
(¬7) "المعجم الكبير" (5/ 80).
(¬8) لم نقف على هذا الكلام في الجزء المطبوع من الكتاب، ولعله موجود في الثماني ورقات المفقودة من أصل الكتاب كما أشار محققه في المقدمة (ص: 50).
(¬9) ما بين المعقوفين ملحق بهامش "الأصل" ولم نتبين معظمهُ.
(¬10) بعد قوله: "ولا رواية إلا" بياض بـ "الأصل" قدر كلمة وكتب: "صح" إشارة إلى اتصال الكلام وعدم السقط والله أعلم.

الصفحة 219