كتاب الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (اسم الجزء: 1)

أدركني نبي الله - صلى الله عليه وسلم - على باب المسجد فقال: "ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله".
قال أبو موسى: كذا وَجدته في كتاب أبي القاسم بن مُطير، ويستحيل لابن لهيعة إدراك الصَّحابة, فإما أن تكون روايته عن زيد مرسَلة أو يكون زيد رَواه عَن غيره من الصحَابة، عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬1).

320 - زيد بن خزيم (¬2)
ذكره الصَغاني (¬3) في جملة "المختلف في صحبتهم". ولما ذكره ابن مندة. . (¬4) قالا: هو مجهول، وفي إسناد حديثه نظر بعد ذكره [ .... ] (¬5) - صلى الله عليه وسلم - عن المسح على الخفين فقال: "ثلاثة أيام [للمـ. . . .] (¬6).

321 - زيد بن شراحة (¬7)
قال العسكري: روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مراسيل؛ ليست له صحبة، وهو
¬__________
(¬1) انظر كلام أبي موسى في "الأسد" (2/ 277).
(¬2) كذا بـ "الأصل"؛ "خزيم" بالزاي، وفي "الأسد" (2/ 285) وغيره بالراء المهملة.
(¬3) "نقعة الصديان" (ص: 58).
(¬4) قدر كلمة لم تظهر بهامش "الأصل" بسبب الرطوبة، وتقديرها: "وأبو نعيم"، وانظر "المعرفة" (1 / ق: 261 / ب)، و "الأسد" (2/ 285).
(¬5) ما بين المعقوفين لم يظهر بهامش "الأصل" بسبب الرطوبة التي اعترت أسفل الورقة، وتقديره: "أنه سأل النبي".
(¬6) بقية الحديث لم يظهر بهامش "الأصل" لنفس السبب سالف الذكر وتتمته: "للمسافر ويوم وليلة للمقيم".
(¬7) هكذا بـ "الأصل" بالحاء المهملة، وقال الأمير في "إكماله" (5/ 50): "وبالجيم: زيد بن شراجة، روى عنه عوف الأعرابي، وقيل بالحاء, وبالجيم أصح قاله يحيى بن معين". اهـ. وانظر لضبط أوله "التوضيح"، لابن ناصر الدين (5/ 312 - 313).

الصفحة 234