كتاب الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (اسم الجزء: 1)

يا رسول الله! إن لي أهل بيت ذوو عَدد باليمن، فقال له: "جئ بهم"، فجاء بهم والنبي - صلى الله عليه وسلم - قد قبض.
ولما ذكر أبو علي بن السكن هذا الحديث قال: "لم أجد له ما يدل على لقيه لرسُول الله - صلى الله عليه وسلم - غير هذا، والله أعلم بصحته" (¬1).
وقال ابن عَساكر فِي "تاريخه" (¬2): لقي النبي - صلى الله عليه وسلم -.

429 - شُريح بن عَمرو الخُزاعي
أوردَه ابن شاهين كذا فِي باب الشين، وأوردَ عنه حديث: "مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفَه"، وحديث تحريم مكة. وهو فِي الإسنادين هكذا "شُريح"، وإنما هو أبو شُريح.
قال أبو موسى (¬3): وهَذان الحديثان مشهوران به، وليسَ العَجيب من وَهْمه فيه؛ إنما العجب كيف وقع له هذان الحديثان هكذا؟ !

430 - شريحُ بن هانئ الحارثي
قال أبو عُمر (¬4): جاهلي، إسلامي، يكنى أبا المقدام.
وقال أبو نعيم (¬5): أدركَ النبي - صلى الله عليه وسلم -، ودَعا له. ابنا ابن حمدان: ثنا عَبْد الله بن إبراهيم الدَوْرقي: ثنا منصُور بن أبي مزاحم: ثنا يزيدُ بن المقدام بن شريح بن هانئ، عَن أبيه، عن شُريح بن هانئ، عَن هانئ أَنه وفد إلى سيدنا رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمع قومًا يكنونَ هانئًا أبا الحكم فقال: "لك ولد؟
¬__________
(¬1) انظر "الإصابة" (3/ 335).
(¬2) "التاريخ" (7/ 23).
(¬3) انظر "الأسد" (2/ 519).
(¬4) فِي "الاستيعاب" (2/ 702).
(¬5) فِي "المعرفة" (1 / ق: 318 / ب).

الصفحة 282