كتاب الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (اسم الجزء: 1)
وقال أبو نعيم (¬1): أدرك زمنَ النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يَره ولم يسمع منه، وقال: كنت يومَ أحد ابن إحدى عشرةَ سَنةً.
وعند ابن مندةَ (¬2): بُعث النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلام أردُّ البَهْم على أهلي، فمر بي ركبٌ فنفَّر إبلي فقال رجل من القوم: نفَّرتم عَن الغلام إبلَه، ردوها عليه كما نفَّرتموها فردُّوها، فقلت لرجل منهم: من الَّذي قال: ردوا على الغلام إبله؟ قال: النبي - صلى الله عليه وسلم -. كذا روى من هذا الوجه، ولا يثبت.
وقال ابن حبان فِي كتاب "الثقات" (¬3): "ليست له صحبة".
وقال العجلي: جَاهلي.
وقال أبو القاسم بن عساكر (¬4): "والأحاديث فِي أنَّه لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - أصح".
وقال العسكري: أدرك سبعًا من سني الجاهلية.
وقال الخطيب (¬5): "أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -".
439 - شهاب بن المجنون الجرمي، جَد عاصم بن كليب
ذكره فِي جملة الصحابة: أبو عمر، وابن مندة، وأبو نعيم (¬6).
وقال أبو علي بن السكن (¬7): "يقال: له صحبة، وليس بمشهور فِي الصحابة".
¬__________
(¬1) فِي "المعرفة" (1 / ق: 321 / أ).
(¬2) انظر "الأسد" (2/ 527).
(¬3) (4/ 354).
(¬4) فِي "تاريخ دمشق" (23/ 161).
(¬5) فِي "تاريخه" (9/ 268).
(¬6) وابن قانع في "معجمه" (ترجمة: 420 - بتحقيقنا)، وانظر "الاستيعاب" (2/ 750)، و"الأسد" (2/ 532)، و"المعرفة" لأبي نعيم (1 / ق: 317 / ب).
(¬7) انظر "الإصابة" (3/ 365).