كتاب الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (اسم الجزء: 1)

عَبد القيس، وَقيل: ابن الحارث بن يَعْمر، والأول أصح، وقد قال فيه بَعْضهم: "الشَنّي"، ولا يصح- انتهى.
ولا أدري من أي أَمريه أَعجَبُ؟ ! بينما هو يصحح نِسبتَه في عَبد القيس إذ ضعَّفها وليس جَيدًا لأمرين:
الأولُ: قوله: وَقد قال فيه بَعْضهم: "لا يصلح" لأنه قولُ هشام بن محمد بن السائب الكلبي (¬1) وأبي عُبيد بن سلام وأبي محمد الرشاطي، وأبي منصور الباوردي و ..... - (¬2) سلمة، وكذلك ابن. . . . (¬3) وابن حبان (¬4). . .. ذكره في ثقات التابعين. . ... ومسلم (¬5). . . في الطبقة الأولى من تابعي. . . (¬6) في آخرين، وهؤلاء علماء النسب، فلا يصلح قوله فيهم: "وقال بعضهم".
الثاني: من كان شَنِّيا فهو عَبدي؛ لأنه شنُّ بن أفصى بن عَبد القيس.
وأما ما وقع في كتاب الأصبهانيين (¬7): العَنْبري -بنون وراء- فكأنه تصحيف من غير شك لأن أحد الرواة ذكره في بني تميم.
وقال أبو أحمد العَسْكري (¬8): قال بَعْضهم: لا يثبت له صحبة، وكان قد
¬__________
(¬1) في "جمهرة النسب" (ص: 593).
(¬2) قدر كلمة -أو كلمتين- لم تظهر بهامش "الأصل" من جراء الطمس.
(¬3) طمس بهامش "الأصل" ولعل تقديره: "وكذلك ابن قانع ... " والله أعلم، وانظر "معجم ابن قانع" (1/ 33 - 34 بتحقيقنا).
(¬4) في "الثقات" (4/ 59).
(¬5) في "الطبقات" (2/ 13): "الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام".
(¬6) من أول قوله: "وأبي محمد الرشاطي" إلى هنا كتب بهامش "الأصل" واستطعنا قراءة بعضه، والبعض الآخر لم نستطع بسبب الطمس الذي أصاب أسفل الورقة، فأبدلنا مكانه نقطًا، والله المستعان.
(¬7) يقصد ابن منده وأبو نعيم.
(¬8) انظر قول العسكري هذا بتمامه في "أسد الغابة" (1/ 72).

الصفحة 55