كتاب الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (اسم الجزء: 1)

وذكرَ يَعقوب بن سفيان الفَسَوي (¬1). . . . (¬2) أنه توفي سنة أربعَ عشرةَ ومائة، قال: وصَلى عليه مروان، وذكر البخاري (¬3) وفاته في فصل ما بين الستين إلى السَبْعين، وفي التاريخ. . ... (¬4) إحدى عشرة فأقام للناس (¬5) الحج وابتاع فيها أسلم.
وقال أبو عُبيد بن سلام: توفي سنة ثمانين (¬6).
وعند ابن عساكر (¬7): وفيه يقول مولاه عُمر:
لا يأخذ الليل عليك بالهم ... والبَسْ له القميص واعتم
وكن شريك رافع وأسلمْ (¬8)
وذكر أبو نعيم، وابن مندة (¬9) أن هذا قاله عمر في أسلم حادي رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - ورافع رفيقه، والله تعالى أعلم.
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين (¬10).
¬__________
(¬1) في "المعرفة والتاريخ" (1/ 236).
(¬2) بعد قوله: " ... الفسوي" بـ"الأصل" علامة لحق وبالهامش قدر ثلات أو أربع كلمات لم نتبينها.
(¬3) في "تاريخه الصغير" (1/ 164).
(¬4) ما بين المعقوقين لم يظهر بهامش "الأصل"، ولعل تقديره: "الكبير: بعث أبو بكر: عمر سنة"، انظر "التاريخ الكبير" (2/ 23 - 24).
(¬5) قوله: "للناس" لم يظهر بهامش "الأصل"، واستظهرناه من "التاريخ".
(¬6) انظر قوله في "تاريخ دمشق" (8/ 350).
(¬7) في "تاريخ دمشق" (8/ 347 - 348).
(¬8) هكذا في "الأصل"، وعجز البيت الثاني في "تاريخ دمشق": "واخدم الأقوام حتى تُخدم".
(¬9) انظر "معرفة الصحابة" (2/ 252) و"الأسد" (1/ 92).
(¬10) "الطبقات الكبرى" (5/ 10).

الصفحة 67