كتاب الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (اسم الجزء: 1)
- صلى الله عليه وسلم - كذا أورَده أبو بكر بن مَردويةَ، وإسماعيل هو ابن زيد بن ثابت، يروي عَن أبيه، لا أعلم له إدراكًا للنبي - صلى الله عليه وسلم -. ويُروى هذا الحَديث عَن سُفيان بن سعيد، عَن عَمرو بن دينار، عَن نافع، عَن ابن عُمر. انتهى (¬1).
أيش الحاجَةُ إلى قوله: "لا أعلم له إدراكًا للنبي - صلى الله عليه وسلم -"؟ فإن من المعلوم أن زيد بن ثابت أباه استصغر يوم أحُد سنةَ ثلاث، فكيف يتجه أن يكون ابنه رجلًا زمن سَيدنا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ هذا معلوم انقطاعه بالبديهة.
34 - إسماعِيل بن هشام
روى عَن: النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسَل. روى عَنه: حُميد الطويل. قاله أبو زرعة وأبو حَاتم الرازيان (¬2) -زاد أبو زرعةَ: يُعد في البصريين- وقال أبو حاتم: هو مَجْهول.
وقال البخاري (¬3): إسماعيل بن هشام، عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - مُرسَل.
35 - أسمر (¬4) بن سَاعدَة (¬5) بن هلوات (¬6) المازني
مجهُول، وفيه نظر. قاله ابن الجوزي.
وذكره الصَغاني في المختلف في صحبتهم.
¬__________
(¬1) نقل كلام أبي موسى هذا: ابن الأثير في "الأسد" (1/ 97).
(¬2) "الجرح" (2/ 202 - 203).
(¬3) "التاريخ الكبير" (1/ 376).
(¬4) هذه الترجمة برمتها ملحقة بهامش "الأصل"
(¬5) هكذا بـ "الأصل" آخره هاء، ومثله في "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (1 / ق: 84 / ب)، و"نقعة الصديان" للصغاني (ص: 33)، و"التلقيح" لابن الجوزي (ص: 162). وفي "أسد الغابة" (1/ 97) و "التجريد" (1/ 17) و"الإصابة" (1/ 67): "ساعد" بدون الهاء.
(¬6) هكذا بـ"الأصل" آخره مثناة فوقية، ومثله عند أبي نعيم و"الإصابة".
وفي باقي المصادر السابقة آخره مثلثة: "هلواث".