كتاب الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (اسم الجزء: 1)

الحَديث، ولا رواه عَنه غير أبي إسحاقَ (¬1). انتهى.
مما أسلفناه من رواية المهلب عنه يخدش في قوله (¬2).
وقال ابن عَبد البر (¬3): أُمية بن خالد روي أنه كان يَستفتح بصَعاليك المهاجرين ولا تصح عندي صحْبته، قال: ويقال: إنه أمية بن عَبد اللَّه بن خالد ابن أَسِيد بن أبي العِيْص بن أمية، قاله الثوري، وقيس بن الربيع.
وكذا سَاقَ نسبَه أبو نعيم (¬4)، وقال: وَهُو مختلَف في صحبته. وفي كتاب أبي أحمد العَسكري: أُمية بن خالد بن أَسِيد، ذكر بعضهم أن له رؤية (¬5)، وكذا سماه البخاري وأبو حاتم (¬6) ونسَباه كذلك، وكذلك ابن حبان (¬7) لما ذكره في ثقات التابعين، وأبو العباس أحمد بن الحُسين السلامي في كتابه "تاريخ خراسَان"، وغَيرهم.
وقال ابن قانع (¬8): أمية بن خالد بن أسِيد، أحسِبُه له رواية وهو صغير.
قال الباوردي: أمية بن خالد، يختلف في صحبته.
وقال ابن الجوزي (¬9): أمية بن عبد الله بن خالد، مختلَف في صحبته.
وكذا ذكره الصَغاني (¬10).
¬__________
(¬1) أي "معجم الصحابة" (ق: 11 / أ).
(¬2) كذا بـ"الأصل" وكأن السياق لا يستقيم.
(¬3) "الاستيعاب" (1/ 107).
(¬4) "المعرفة" (2/ 338).
(¬5) انظر قول أبي أحمد هذا في "الأسد" (1/ 139).
(¬6) "التاريخ" (2/ 7) و"الجرح" (2/ 301).
(¬7) "الثقات" (4/ 40).
(¬8) في "معجمه" (1/ 31) وانظر تعليقنا على هذه الترجمة هناك.
(¬9) في "التلقيح" (ص: 163).
(¬10) "نقعة الصديان" (ص: 35).

الصفحة 86