كتاب الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (اسم الجزء: 2)
اللام
863 - لبدة بن عامر بن خعثمة (¬1)
قال ابن عَساكر (¬2): هو ممن أدرك سيدنا رسول الله -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ-، ووجهه أبو عُبيدةَ بن الجراح قائدًا على خيل بعدَ وقعة اليرموك من مرح الصُفَّر إلى فحل. انتهى.
ليس مَن أدرك النَّبِيّ -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ- يكون له رؤية ولا صحبة (¬3).
864 - لبدةَ بن كعب، أبو يونس (¬4) المصري
روى عَمرو بن الحارث، عَن مجمع بن كعب، عن أبي يونس (4): لبدة بن كعب قال حججت في الجاهلية حجة ثم الثَّانية، ثم بُعث النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، وَما رأيت شيئًا أحلى من الدم، وصليت خلْف عُمر بن الخَطَّاب.
ذكره أبو نعيم، وابن مندةَ (¬5). وعند ابن ماكولا (¬6): تُريس، أوله تاء
¬__________
(¬1) كذا بـ "الأصل" بتقديم العين على المثلثة، وفي "الأسد" (4/ 512) وغيره: "خثعمة".
(¬2) انظر "الأسد" (4/ 512)، و"الإصابة" (5/ 673).
(¬3) قال الحافظ في "الإصابة" (5/ 673): "قلت: وقد تقدم غير مرة أنَّهم ما كانوا إذ ذاك يؤمرون إلَّا الصَّحَابَة". اهـ.
(¬4) كذا بـ "الأصل"، وفي "الأسد" (4/ 512)، و"الإصابة" (5/ 293) - وغيرهما: "تريس" قال الحافظ: بمثناة من فوق ثم راء وآخره مهملة بوزن عظيم. وانظر ما سيأتي.
(¬5) انظر "المعرفة" (2 / ق: 170 / أ)، و"الأسد" (4/ 512).
(¬6) "الإكمال" (7/ 440).