كتاب الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (اسم الجزء: 2)

قال أحمدُ بن راشد (¬1): سألت أحمدَ بن صالح عَن هذا الحديث فقال: صَحيح، قلت: له صُحْبة: قال: نعم.
وفي "تاريخ البُخَارِيّ" (¬2) عن سَلمة قال: رأيت أنس بن مالك، ومالك بن أوس بن الحدثان، وسَلمة بن الأكوع، وعَبد الرَّحْمَن بن الأشيم وكلهم صَحب النَّبِيّ -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ- لا يُغيّرون الشيبَ.
قال أبو عُمر: لا أحفظ له خبَرًا في صُحبته، ولا أعلم له روايةً عن سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وذكره محمَّد بن إسحاق بن خزيمةَ (¬3) في جُملة الصَّحابة.
وعند أبي نعيم (¬4) - وذكر رواية أنس بن عياض عن سَلمة، عن مالك أنَّه كان معَ النَّبِيّ -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ- فقال: "وَجبت"- هذا وهم: والصواب: أنس بن مالك.
كذا رواه ابن أبي فديك، عن سَلمة. وبنحوه ذكره ابن مندةَ (¬5).
وقال أبو أَحْمد العسكري: ليس لمالك بن أوس صحبة [إنما روى عن ... ... وابن مسعود وابن ... وقال. .. لا ... له صحبة، يقولون ... الحبل في. .. روى أبوه عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -] (¬6).
¬__________
(¬1) كذا بـ "الأصل"، وفي "الاستيعاب": "قال ابن رشدين"، وانظر "تهذيب الكمال" (1/ 341).
(¬2) "التاريخ الكبير" (4/ 77 - 78)، (7/ 305).
(¬3) انظر "الإصابة" (5/ 711).
(¬4) "المعرفة" (2 / ق: 180 / ب).
(¬5) انظر "الأسد" (5/ 11 - 12)، و "الإصابة" (5/ 711).
(¬6) ما بين المعقوفتين ملحق بهامش "الأصل" ولم نتبين معظمه.

الصفحة 135