كتاب الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (اسم الجزء: 2)

علي. وذكره يعقوب بن سفيان في جُملة الصَّحَابَة (¬1).
وقال ابن الجوزي (¬2): مختلف في صحبته. وقال العسكري: أدرك الجاهلية، وروى عن سيدنا رسول الله -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ- مرسلًا.
وعند البَغَويّ (¬3) ثنا عمر بن شبة ثنا عتاب: ثنا ابن المبارك: ثنا سفيان، عن إسماعيل بن سُمَيع، عن مالك بن عمير- وكان قد أدرك الجاهلية.
وذكره الصغاني (¬4) في المختلف في صحبتهم (¬5).

882 - مالك بن قيس بن بُجَيد بن رؤاس بن كلاب بن رَبيعة
قال أبو عُمر (¬6): وفدَ على النَّبِيّ -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ- مع ابنه: عَمرو بن مالك فأسلما.
فيه وفي مالك بن عَمرو المذكور فيمن وَفدَ على سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وقد تميم، نظر.
وقال هشام بن الكلبي (¬7): عَمرو بن مالك بن قيس بن بُجَيد بن رؤاس الوافد على رسول الله -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ- هو وحُميد وَجُنيد ابنا عَبْد الرَّحْمَن بن عَوْف كانا شريفين بخراسَان، وليس بالكوفة من بني بُجيد غير آل حُميد، وسَائرهم بالشَّام. انتهى.
جَعل الكلبي الصحبةَ لولده: عَمرو، فالله أعلم.
¬__________
(¬1) انظر "المعرفة والتاريخ" (1/ 343)، وذكره -أَيضًا- في الصَّحَابَة ابن قانع كما في "معجمه" (989 - بتحقيقنا).
(¬2) "التلقِيح" (ص: 249).
(¬3) انظر "الإصابة" (5/ 740).
(¬4) "نقعة الصديان" (ص: 96).
(¬5) قوله: "في صحبتهم" ثم يظهر بهامش "الأصل".
(¬6) "الاستيعاب" (5/ 45).
(¬7) في "جمهرة النسب" (ص: 330 - 331).

الصفحة 142