كتاب الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (اسم الجزء: 2)

وأبو عبيد الله الجيزي، وخليفة بن خياط في جُملة الصَّحابة (¬1).
وذكر أبو القاسم: عبد الصمد في "طبقات الحمصيين" (¬2) أن محمَّد بن عَوْف قال. مالك بن هُبيرة ما أعلم له صحبةً.

885 - مالك القُشيري
روى عنه: أبو قزعة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من رجل يأتيه ذوو رحمه ليسأله".
قال أبو البَغَويّ (¬3): ولا أعلم لمالك صحبة أم لا؟

886 - مالك بن هِدْم
قال أبو موسى (¬4): روى يزيدُ بن أبي حَبيب، عَن ربيعةَ بن لقيط، عَنه قال: غزونا وعلينا عَمرو بن العاصي وفينا أبو عُبيدةَ، وعُمر بن الخَطَّاب وأصَابتنا مَخْمصةٌ شديدة فانطلقت ألتمس المَعيشة فألفيت قومًا يريدون أن ينحروا جَزورًا فقلت: إن شئتم كفيتكم نحرها وعملها (¬5) وأعطوني منها، ففعلت وأعطوني، فصنعته ثم أتيت به عُمر فأبى أن يأكله وأبا عُبيدةَ فأبى،
¬__________
(¬1) انظر "الاستيعاب" (3/ 1362)، و "معرفة أبي نعيم" (2 / ق: 178 / أ)، "طبقات مسلم" (464)، و "المخزون" (ص: 154 - 155)، و "طبقات خليفة" (ص: 72، 292)، وكذلك ابن قانع في "معجمه" (9/ 634 - بتحقيقنا)، وانظر "الأسد" (5/ 54)، و "الإصابة" (5/ 757).
(¬2) انظر "الإصابة" (5/ 757).
(¬3) كذا بـ "الأصل": "أبو البَغَويّ" ولعله سبق قلم، وانظر قول البَغَويّ في "الإصابة" (5/ 760 - 761).
(¬4) انظر قوله في "الأسد" (5/ 55).
(¬5) بياض بـ "الأصل" قدر كلمة مكتوب فيه "صح" دلالة على اتصال الكلام وعدم السقط.

الصفحة 144