كتاب الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (اسم الجزء: 2)
وقال أبو عمر (¬1): أنكر بعضهم أن يكون له صحبة، وقال: هو رجل من أهل اليمن.
وقال العسكري: أدخله الأكثر في المسند.
وقال أبو حاتم (¬2) الرازي: ليست له صحبة، وذكر له حديث هارون بن دينار، عن أبيه قال: كنا على باب الحسن البصري فخرج رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال له: ميمون بن سنباد، فقال له رجل: حدثنا ما سمعت ... ... . (¬3) النبي، فقال: سمعته يقول: "قوام أمتي بشرارها"، فقال أبو حاتم: رجل من الصحابة في ذلك العصر؟ ! من أين جاء؟ وما يصنع عند الحسن؟ إن كان بشيء لعله قال. قال: وهارون وأبوه لا يعرفان.
1030 - مِينا بن أبي مِينا، مولى عبد الرحمن بن عَوْف الزُهري
قال الحاكم -لما خَرج حَديثه في "مُستدركه" (¬4) -: أدرك ميناء هذا سيدنا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وسَمع منه.
وفي "تاريخ البخاري" (¬5)، عنه: احتلمت حينَ بويع أمير المؤمنين عُثمان بن عَفان.
وتكلم فيه غير واحد من الأئمة؛ فينظر.
¬__________
(¬1) في "الاستيعاب" (4/ 1488).
(¬2) في "الجرح" (8/ 233).
(¬3) لم يظهر مكان النقط في "المخطوط" ولعلها "من".
(¬4) (3/ 160).
(¬5) (8/ 31).