كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

أبو نعيم (¬1).
291/ 4 - "عن حَمْزَةَ الأسْلَمى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رِبَاطُ شَهْرٍ فِى سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ عبادَةِ (*) أَلْفٍ".
أبو نعيم (¬2).
291/ 5 - "عن حمزة الأسلمىِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - بَعَثَهُ فِى رَهْطِ سَرِيَّةٍ فَقَالَ: إِن (* *) قَدَرْتُمْ عَلَى فُلَانٍ فَاحْرقُوهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنْ قَدَرْتُم عَلَيْهِ فَاقْتُلُوهُ وَلَا تَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ، فَإِنَّهُ لَا يُعَذَّبُ بِالنَّارِ إِلَّا رَبُّ النَّارِ".
أبو نعيم (¬3).
291/ 6 - "عن قتادة، عن سليمان بن يسار، عن حمزة الأسلمى: أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا عَلَى جَمَلٍ آدَمَ وَهُوَ يَتْبَعُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - وَنَبِىُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شَاهِدٌ يَقُولُ: لَا تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ، إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ. قَالَ قَتَادَةُ: وَذُكِر لَنَا أَنَّ الَّذِى كَان يُنَادى بلالٌ - يَعْنِى أَيَّامَ التَّشْرِيقِ".
ابن جرير (¬4).
¬__________
(¬1) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير بلفظه في مرويات (محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمى) ج 3 ص 174 ط الدار البيضاء، بغداد.
وأخرجه الهيثمى كتاب (المناقب) باب: ما جاء في حمزة بن عمرو، ج 9 ص 411، وقال: رجاله ثقات، وفى كثير بن زيد خلاف.
(*) هكذا في الأصل، وفي مجمع الزوائد (خير من صيام الدهر).
(¬2) أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الجهاد) باب: في الرباط، ج 5 ص 290 وقال: رواه الطبرانى، ورجاله ثقات. وهو جزء حديث عن أبى الدرداء في مجمع الزوائد أيضًا.
(*) هكذا في الأصل، وفي المعجم الكبير (إن أخذتم فلانا).
(¬3) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، في مرويات (محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمى) ج 3 ص 174 وفى رواية أخرى له من طريق عبد الرزاق بلفظه، ج 3 ص 177.
(¬4) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، في مرويات (سليمان بن يسار، عن حمزة من طريق قتادة) بزيادة (قال قتادة: وذكر لنا أن الذى كان ينادى بلال - يعنى أيام التشريق)، ج 3 ص 173.

الصفحة 150