كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)
(مُسْنَدُ حَنْظَلَة بن الرَّبيع الأسَيدِي)
297/ 1 - " عن حَنْظَلَةَ الكَاتِبِ الأُسَيْدِى، وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَّرَنَا الجَنَّةَ وَالنَّارَ، حَتَّى كَانَا رَأىَ العَيْنِ، فَقُمْتُ إِلَى أَهْلِى وَوَلدِى، فَضَحِكْتُ وَلَعِبْتُ، فَذَكَرْتُ الّذِى كُنَّا فِيهِ، فَخرَجْتُ، فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ: نَافَقْتُ نَافَقْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قُلْتُ: نَكُونُ عِنْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - يُذَكَّرُ بِالنَّارِ وَالجَنَّة كَأَنَّا رَأَىُ عَيْنٍ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ عَافَسْنَا الأَزْوَاجَ وَالأَوْلَادَ والضيعاتِ فَنَسِينَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إنَّا لَنَفْعَلُ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ، فقَالَ: يَا حَنْظَلَةُ! لَوْ كُنْتُمْ عِنْدَ أَهْلِيكُمْ كمَا تَكُونُونَ عِنْدِى، لَصَافَحَتْكُمُ المَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ وَفِى الطَّرِيقِ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةٌ وَسَاعَةٌ".
الحسن بن سفيان وأبو نعيم (¬1).
297/ 2 - "عَنْ حَنْظَلَةَ الأُسَيْدِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِى، لأَظَّلتْكُمُ المَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا".
ط، وأبو نعيم (¬2).
297/ 3 - "عَنْ حَنْظَلَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حِينَ غَزَا المُشرِكُونَ، فَمَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ ذَاتِ خَلْقٍ، اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: مَا كَانَتْ هذِه لِتُقَاتِلَ! ! ثُمَّ قَالَ: الحَقْ خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ فَقُلْ لَهُ: لَا تَقْتُلْ ذُريَّةً وَلَا عَسِيفًا".
¬__________
(¬1) أخرجه التاريخ الكبير للبخارى مجلد 3، قسم 1 ج 2 ص 36، ترجمة 151 بلفظ: لو تكونون كما أنتم عندى، لصافحتكم الملائكة بأجنحتها.
وفى مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 178، 179، ص 346 (حديث حنظلة الكاتب الأسيدى - رضي الله عنه -) (بقية حديث حنظلة الكاتب - رضي الله عنه -) بلفظه.
وفى مسند الحميدى، ج 2 ص 486، رقم 115، نحوه، عن أبى هريرة.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 4 ص 13، رقم 3490، 3491، 3492، 3493 بلفظه.
(¬2) أبو داود الطيالسى، ص 191، بلفظه. انظر التعليق الأسبق.