كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

(¬1).
304/ 3 - "عَنْ أَبِى نَجِيحٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ العُزَّى قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا بِفِنَاءِ الكَعْبةِ فِى الجَاهِليَّةِ، فَأَتَتِ امْرَأَةٌ تَعُوذُ بِهِ مِنْ زَوْجِهَا، فَجَاءَ زَوْجُهَا، فَمَدَّ يَدَهُ إِلَيْهَا، فَيَبِسَتْ يَدُهُ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ فِى الجَاهِلِيَّةِ وَإِنَّه لأَشَلُّ".
أبو نعيم (¬2).
¬__________
(¬1) أخرجه أسد الغابة، ج 2 ص 150 ترجمة رقم 1491 الحديث بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج 5 ص 174، 175 - باب: (ما جاء في الجرس) بلفظه روايات متعددة. وقال الهيثمى: رواه البزار، والطبرانى، ورجال البزار رجال الصحيح، وقال في رواية أخرى نحوه: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح. وفى الرواية الثالثة قال: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه جابر الجعفى وهو ضعيف، وفيه توثيق لين، وبقية رجاله رجال الصحيح، وفى رواية أخرى عن أنس نحوه، وقال فيها الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه يوسف بن ميمون وهو ضعيف وقد وثقه ابن حبان وبقية، رجاله رجال الصحيح.
وفى رواية عن أنس نحوه قال فيها الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله ثقات، وفى رواية عن أبى هريرة نحوه قال فيها: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه جرير بن المسلم ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. والطبرانى في الكبير، ج 4 ص 262، ترجمة 404 رقم 4189 نحوه، و 4190 بلفظه.
(¬2) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمى ج 2 ص 292، باب: (في حرمتها أى الكعبة) بلفظ: وعن حويطب بن عبد العزى قال: كنا جلوسا بفناء الكعبة في الجاهلية، فأتت امرأة البيت تعوذ به من زوجها، فمد يده إليها فيبست، فلقد رأيته في الإسلام وإنه لأشلُّ. وقال: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه ليث بن أبى سليم وهو ثقة، ولكنه مدلس.

الصفحة 169