كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

(مُسْنَدُ خالدِ بن أبى جَبَل العُدْوَانِيّ)
310/ 1 - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى خَالِدِ بْنِ جَبَلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَبْصَرْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى شَرَفِ (*) ثَقِيفٍ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا حِينَ أَتَاهُمْ يَبْتَغِى عِنْدَهُم النَّصْرَ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} حَتَّى خَتَمَهَا، فَوَعيْتُهَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ وَأَنَا مُشْرِكٌ، ثُمَّ قَرأَتُهَا وَأَنَا فِى الإِسْلَامِ فَقَالُوا: مَاذَا سَمِعْتَ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ؟ فَقَرَأتُهَا عَلَيْهِمْ، فَقَالَ مَنْ مَعَهُمْ مِنْ قُريْشٍ: نَحْنُ أَعْلَمُ بِصَاحِبِنَا، لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّ مَا يَقُولُ حَقٌّ لَاتَّبَعْنَاهُ".
حم، خ في تاريخه، والحسن بن سفين (سفيان)، وابن خزيمة، طب، وابن مردويه، وأبو نعيم، عن خالد بن أبى جبل العدوانى (¬1).
¬__________
(*) هكذا في الأصل، وفى مسند الإمام أحمد، والبخارى في تاريخه، والطبرانى في معجمه الكبير (في مشرق ثقيف) مسند أحمد بن حنبل، من حديث خالد العدوانى - رضي الله عنه - ج 4/ ص 335 أورد الحديث مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، عن عبد الرحمن بن خالد العدوانى عن أبيه.
(¬1) أخرجه البخارى في تاريخه، ج 3/ ق 1، ج 2 ص 138، 139 رقم 465 بلفظ: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفى، سمع عبد الرحمن بن خالد بن جبل العدوانى عن أبيه قال: رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - قائما في مشرق ثقيف على عصا، أو قوس وهو يقرأ {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} حتى ختمها، فوعيتها في الجاهلية وأنا مشرك، فقرأتها في الإسلام، قال: فدعتنى ثقيف: ماذا سمعت من هذا الرجل؟ فقرأتها، فقال من معه من قريش: "نحن أعلم بصاحبنا، لو نعلم أن ما يقول حقا لاتبعناه".
وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير ج 4/ ص 234 رقم 4126 مرويات: (خالد بن أبى جبل العدوانى)
أورد الحديث مع تقديم وتأخير إلى قوله: ثم قرأتها وأنا في الإسلام.
وفى مجمع الزوائد ج 7/ ص 136 تفسير سورة: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه عن عبد الرحمن بن خالد العدوانى عن أبيه. قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى، وعبد الرحمن ذكره ابن أبى حاتم ولم يجرحه أحد، وبقية رجاله ثقات.

الصفحة 175