كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)
317/ 5 - "نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ".
كر (¬1).
317/ 6 - "عَنْ خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ قَالَ: حَضَرْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بِخَيْبَرَ يَقُولُ: حَرَامٌ أَكْلُ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وَالخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَكُلِّ ذِى نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، أوْ مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ".
الواقدى، وأبو نعيم، كر (¬2).
317/ 7 - "عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ اللهُ بِىَ مِنَ الْخَيْرِ مَا أَرَادَ، قَذَفَ فِى قَلْبِى حُبَّ الإسْلَامِ وَحَضَرَنِى رُشْدِى، وَقُلْتُ: قَدْ شَهِدْتُ هَذِهِ الْمَوَاطِنَ كُلَّهَا عَلَى مُحَمَّدٍ
¬__________
(¬1) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ج 5/ ص 96 في ترجمة (خالد بن الوليد بن المغيرة) قال: وأخرج أيضا عن خالد - رضي الله عنه - أنه قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لحوم الخيل والبغال والحمير.
وأخرجه ابن ماجه في سننه ج 2/ ص 1066 رقم 3198 كتاب (الذبائح) باب: لحوم البغال، عن خالد بن الوليد بلفظه. قال السندىّ: قيل: اتفق العلماء على أنه حديث ضعيف، ذكره النووىُّ. وذكر بعضهم أنه منسوخ. وقال بعضهم: لو ثبت لا يعارض حديث جرير.
وانظر مسند الإمام أحمد ج 4/ ص 89 (من حديث يزيد عن العوام - رضي الله عنه -) بلفظ: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكل لحوم الخيل والبغال والحمير.
(¬2) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ج 5/ ص 96 ترجمة (خالد بن الوليد) بلفظ مقارب. قال الواقدى: الثابت عندنا أنَّ خالدا لم يشهد خيبر وأسلم قبل الفتح هو وعمرو بن العاص وعثمان بن طلحة بن أبى طلحة أو يوم من صفر سنة ثمان (أقول: هذه رواية الواقدى، وقال الحافظ أبو الفضل بن حجر في الإصابة: أسلم سنة سبع بعد خيبر، وقيل: قبلها، ووهم من زعم أنه أسلم سنة خمس. اهـ).
وفى البخارى ج 7/ ص 123، 124 كتاب (الذبائح والصيد) باب: لحوم الخيل وباب لحوم الحمر الأهلية، وباب: أكل كل ذى ناب بلفظ: من السباع.
"أنه نهى عن لحوم الحمر الأهلية، ورخص في لحوم الخيل، كما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكل ذى ناب من السباع"، في عدة روايات.
وفى صحيح مسلم ج 3/ ص 1533، 1534 باب: (تحريم أكل كل ذى ناب من السباع وكل ذى مخلب من الطير) ج 15/ ص 1933 رقم 22/ 1407 عن ابن عباس وباب: تحريم أكل لحوم الحمر الإنسية، عن على بن أبى طالب. وفيه روايات كثيرة في هذا الباب.