كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

318/ 4 - "شَكَوْنَا إلى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شِدَّةَ الحَرِّ فِى جِبَاهنَا وَأَكُفِّنَا فَلَمْ يُشْكِنَا".
طب (¬1).
318/ 5 - "عَنْ أَبِى مَعْمَرٍ قَالَ: قُلْنَا لِخَبَّابٍ: بِأَىِّ شَئٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى الظُّهْرِ وَالعَصْرِ؟ قَالَ: بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ".
عب، ش، وأبو نعيم (¬2).
318/ 6 - "جَاءَ الأَقْرَعُ بنُ حَابِسٍ التَّمِيمىُّ وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الفَزارِىُّ فَوَجَدُوا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَاعِدًا مَعَ بِلَالٍ وَعَمَّارٍ وَصُهَيْبٍ وَخَبَّابِ بنِ الأَرَتِّ فِى نَاسٍ مِن الضُّعَفَاءِ مِنَ الْمُؤمِنِينَ، فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حَقَرُوهُمْ، فَأَتَوْهُ فَخَلَوْا بِهِ، فَقَالُوا: إنَّا نُحِبُّ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْكَ مَجْلِسًا تَعْرِفُ لَنَا بِهِ العَرَبُ فَضْلَنَا، قَالَ: وفود (*) العَرَبِ تَأتِيكَ فَنَسْتَحِى أَنْ تَرانَا مَعَ هذِهِ الأَعْبُدِ، فإذَا نَحْنُ جِئْنَاكَ فَأَقِمْهُمْ عَنَّا وَإِذَا نَحْنُ فَرَغْنَا فَاقْعُدْ مَعَهُمْ إنْ شِئْتَ، قَالَ: نَعَمْ، قَالُوا: فَاكْتُبْ لَنَا كِتَابًا، فَدَعَا بِالصَّحِيفَةِ لِيكْتُبَ لَهُمْ، وَدَعَا على (* *) لِيَكْتُبَ، فَلَمَّا أَرَادَ
¬__________
(¬1) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى، ج 4 ص 92 رقم 3704 بلفظه: عن خباب - رضي الله عنه -، وانظر التعليق على الحديث رقم (1).
(¬2) أخرجه صحيح البخارى، ج 1 ص 183 ط الشعب، باب: (القراءة في الظهر) بلفظ: حدثنا عمر بن حفص قال: حدثنى أبى قال: حدثنا الأعمش، حدثنى عمارة عن أبى معمر قال: سألنا خبابًا هل كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم. قلنا: بأى شئ كنتم تعرفون؟ قال: باضطراب لحيته.
ومصنف ابن أبى شيبة، ج 1 ص 361، 362 كتاب (الصلاة) باب: ما تعرف به القراءة في الظهر والعصر، بلفظه وسنده، وانظر مسند أحمد ج 5/ ص 109، 110، 112، ج 6/ ص 395 والحميدى 156 وأبو داود 801 وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 4 ص 84، 85 رقم 3683، 3684، 3685.
وفى مصنف عبد الرزاق، ج 2 ص 105 رقم 2676 باب (القراءة في الظهر) بلفظ: عبد الرزاق عن الثورى عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبى معمر قال: سألنا خبابًا: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الظهر والعصر؟ فقال: نعم. قلنا: بأى شئ عرفت ذلك؟ قال: باضطراب لحيته.
(*) كذا بالأصل، وفى ابن أبى شيبة (فإن وفود العرب).
(* *) كذا بالأصل، وفى ابن أبى شيبة ودعا (عليّا) ليكتب.

الصفحة 196