كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)
318/ 9 - "بَعَثَنَا رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى سَرِيَّةٍ فَأَصَابَنَا العَطَشُ وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ، فَتَنَوَّخَتْ (*) نَاقَةٌ لبَعْضِنَا وَإذَا بَيْنَ رِجْلَيْهَا مِثْلُ السِّقَاءِ، فَشَرِبْنَا مِنْ لَبَنِهَا".
طب عن خباب (¬1).
318/ 10 - "لَقَدْ رَأَيْتُ حَمْزَةَ وَمَا وَجَدْنَا لَهُ ثَوْبًا نُكَفِّنُهُ فِيهِ غَيْرَ بُرْدَة إذَا غَطَّيْنَا بِهَا رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأسُهُ وَإِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رأَسَهُ خَرَجَتْ رِجْلَاهُ، فَغَطَّيْنَا رَأسَهُ وَوَضَعْنَا عَلَى رِجْلَيْهِ مِن الأَذْخِرِ".
طب عن خباب (¬2).
318/ 11 - "قَالَ: هَاجَرْنَا مَعَ رَسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَبْتَغِى وَجْهَ اللهِ، فَوَجَبَ أَجْرُنَا عَلى الله، فَمِنَّا مَنْ مَضَى لَمْ يَأكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا، مِنْهُم مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ شَئٌ يُكَفَّنُ فِيهِ إلَّا نَمِرَةٌ كانُوا إذَا وَضَعُوهَا عَلَى رَأسِهِ قد خَرَجَتْ رِجْلَاهُ، وَإِذَا وَضَعُوهَا عَلَى رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأسُهُ، فَقَالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: اجْعلُوهَا مِمّا يَلِى رَأسَهُ، وَاجْعَلُوا عَلى رِجْلَيْهِ مِن الإذْخِرِ. وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ بِهِ ثَمَرَتُهُ فهو (يَمُدُّ بها) ".
ش (¬3).
¬__________
= هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة" وروى مثله من طريق آخر، عن مسلم بن خالد، عن هشام.
والمستدرك للحاكم ج 3 ص 83 كتاب (معرفة الصحابة) مثل حديث عائشة المذكور.
وسنن ابن ماجه، ج 1 ص 39 حديث رقم 105 بلفظ حديث عائشة المذكور.
والطبرانى في الكبير، ج 11 ص 255 رقم 11657 من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبو كريب. ومن طريق أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقى، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "اللهم أيد الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبى جهل بن هشام" زاد أبو كريب في حديثه: فأصبح عمر فغدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلم يومئذ. قال أبو كريب في حديثه: "اللهم أعز الإسلام".
(*) تنوخت ناقة، أى: بركت.
(¬1) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى، ج 4 ص 90 رقم 3697 (مجاهد عن خباب) بلفظه.
(¬2) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى، ج 4 ص 84 رقم 3680، 3681، 3682 بلفظه.
(¬3) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة، ج 3 ص 260 كتاب (الجنائز) بلفظه مع اختلاف يسير، والتصحيح من المصنف.