كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)
أُحْسِنُ الطُّهُورَ فَعَلِّمْنِى، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ كَأَنَّهُ الْبَدْرُ وَهُوَ يَقُولُ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَوَضَّأَ فَأحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى صَلَاةً يَحْفَظُهَا، وَيَعْقِلُهَا إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ. فَقَالَ لِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَتَأتِيَنَّ عَلَى هَذَا بَيِّنَةً أَوْ لأُنَكِّلَنَّ بِكَ، فَشَهِدَ لِى شَيْخُ قُرَيْشٍ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَأَجَازَ شَهَادَتَهُ".
الرويانى، كر (¬1).
¬__________
(¬1) أورده ابن عساكر في تاريخه 5/ 132، 133، 134 ترجمة (خريم بن فاتك) مع اختلاف وزيادة في الألفاظ، ثم ذكر طرقًا أخرى، وقال: (قلت: والقصة الأولى أجود إسنادا) وانظر التعليق على الحديث السابق.
قلت: وفى سنده (محمد بن إبراهيم الشامى) قال ابن حبان، والدارقطنى: كذاب.
وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير 4/ 250، 251 في مرويات (خريم بن فاتك) رقم 4165 بلفظ مقارب.
و(الحويل): ما أقبل على الوادى. اهـ: نهاية بتصرف 1/ 464.