كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)
ت: حسن غريب، طب: عن زيد بن ثابت (¬1).
321/ 3 - "نَظَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قِبَلَ الْيَمَنِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبلْ بِقُلُوبِهِمْ، وَنَظَر قِبَلَ الْعِرَاقِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ، وَبَارِكْ لَنَا فِى صَاعِنَا وَمُدِّنَا".
طب، حل: عن زيد بن ثابت (¬2).
¬__________
(¬1) الترمذى في سننه 5/ 383 (أبواب المناقب) باب: في فضل اليمن رقم 4026 ذكر الحديث بلفظه عن أنس، عن زيد بن ثابت، وقال: هذا حديث حسن غريب من حديث زيد بن ثابت، لا نعرفه إلا من حديث عمران القطان، والطبرانى في معجمه الكبير 5/ 124 مرويات (أنس بن مالك، عن زيد بن ثابت) رقم 4789 أورد الحديث بلفظه.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده 5/ 185 من حديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه - بلفظ قريب.
و(عمران القطان) ترجم له في التهذيب 8/ 130 - 132، وذكر فيه جرحًا كثيرًا، وذكره بعضهم في الثقات. اهـ: تهذيب التهذيب بتصرف.
(¬2) أورده الطبرانى في معجمه الكبير 5/ 124 (مرويات أنس بن مالك عن زيد بن ثابت) رقم 4790، مع اختلاف في بعض الألفاظ بزيادة: "ونظر قبل الشام فَقال: اللهم أقبل بقلوبهم".
وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة 6/ 236، 237 باب: (ما جاء في دعائه - صلى الله عليه وسلم - لأهل اليمن والشام والعراق بالهداية وما ظهر من الإجابة) عن أنس بن مالك، عن زيد بن ثابت وفيه زيادة (ثم نظر قبل الشام قال: اللهم أقبل بقلوبهم).
وانظر التعليق على الحديث السابق.