كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

(مُسْنَدُ خُزَيْمَةَ بن ثابِت بن الفاكِهِ الأنصَاريّ ذِى الشَّهَادَتيْن - رضي الله عنه -)
322/ 1 - " عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: جَعَلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمًا لِلْمُقِيمِ، وَلَوْ مَضَى السَّائِلُ فِى مَسْأَلَتهِ فَجَعَلَها (*) خَمْسًا".
عب، ش، طب (¬1).
322/ 2 - "عَنْ خُزَيْمَةَ بِنِ ثَابتٍ أَنَّهُ رَأَى فِى المَنَامِ كَأَنَّهُ يَسْجُدُ عَلَى جَبِينِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ الروحَ لَتَلْقَى الرُّوحَ فأقْنَعَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - رَأسَهُ، ثُمَّ أَمَرَهُ، فَسَجَدَ مِنْ خَلْفِهِ عَلَى جَبينِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -".
ش، وأبو نعيم (¬2).
¬__________
(*) فجعلها خمسًا هكذا بالمخطوطة. وفى مصنف ابن أبى شيبة: لجعلها خمسًا وهو الصواب.
(¬1) أورده عبد الرزاق في مصنفه 1/ 203 باب: (كم يمسح على الخفين) رقم 790 عن خزيمة بن ثابت، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه، وزيادة (فايم الله) لو مضى السائل.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه 1/ 177 كتاب (الطهارة) باب: في المسح على الخفين - بلفظه: عن خزيمة بن ثابت.
وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير 4/ 107 في مرويات (أبى عبد الله الجدلى، عن خزيمة) برقم 3749، بلفظه مع زيادة: (وايم الله) قبل (ولو مضى السائل).
ومسلم في صحيحه 1/ 232 رقم 85/ 276 كتاب (الطهارة) باب: في التوقيت في المسح على الخفين - أورد الحديث عن شريح بن هانئ بلفظ مقارب.
وفى سنن النسائى 1/ 84 باب: التوقيت في المسح على الخفين للمقيم - بلفظ رواية مسلم وسنده.
(¬2) في مجمع الزوائد ج 7 ص 182 كتاب (التعبير) باب: رؤية النبى - صلى الله عليه وسلم - في النوم، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال الهيثمى: رواه أحمد بأسانيد أحدها هذا وهو متصل. ورواه الطبرانى، وقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: اجلس واسجد واصنع كما رأيت. ورجالهما ثقات.
ورواه الإمام أحمد في مسنده ج 5 ص 215 (حديث خزيمة بن ثابت - رضي الله عنه -) مع اختلاف يسير في اللفظ.

الصفحة 212