كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى بَعْضِ حُجُراتِ نِسَائِه، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ العَالِيَةِ، فَجَلَسَ يَسْأَلُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَشَمَّ مِنْهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - رِيحًا تَأَذَّى هُوَ وَأَصْحَابُهُ، فَقَالَ: مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرةِ فَلَا يُؤذِينَا بِهَا".
كر، وقال: غريب من حديث خزيمة، لا أعلم أنا كتبناه إلا من هذا الطريق (¬1).
322/ 7 - "عَن خُزَيمةَ بْنِ ثَابتٍ أَنَّ النَّبىَّ - صلى الله عليه وسلم - جَعَلَ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ".
قط في الأفراد، كر (¬2).
322/ 8 - "عَن خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -عَنِ المَسْحِ عَلَى الخُفَّيْنِ، فَقَالَ: لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَاليهِنَّ، ولِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَلوْ مَضَى السَّائلُ فِى مَسْئَلَتِهِ لَزَادَهُ".
ص، طب (¬3).
322/ 9 - "عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: حَضَرْتُ مُؤْتَةَ فَبَارَزْتُ رجلًا يَوْمَئِذٍ فَأَصَبْتُهُ، وعليه بَيْضةٌ لَهُ فِيهَا يَاقُوتَةٌ، فَلَمْ يَكُنْ هَمِّى إِلَّا اليَاقُوتَةَ فَأَخَذْتُها، فَلمَّا انْكَشفْنَا وانْهَزَمْنَا رَجَعْتُ بِهَا إِلى المدِينةِ، فأَتَيْتُ بِهَا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَنَفَّلَنِيها فَبعْتُها زَمَنَ عُمَرَ بمَائةِ دِينَارٍ".
¬__________
(¬1) في تهذيب تاريخ دمشق ترجمة (خزيمة بن ثابت) ج 5 ص 135.
والمعجم الكبير للطبرانى ج 4 ص 106 في (مرويات أبى عطنان بن طريف المرى عن خزيمة) رقم 3748 بنحوه.
ومجمع الزوائد ج 2 ص 18 كتاب (الصلاة) باب: فيمن أكل ثومًا أو نحوه ثم أتى المسجد، بنحوه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير من رواية إسماعيل بن عياش عن الشاميين، ورجاله موثقون.
(¬2) في طبقات ابن سعد ج 4 القسم الثانى، رقم 91، وتهذيب تاريخ دمشق الكبير ج 5 ص 135 (ترجمة خزيمة بن ثابت).
(¬3) في المعجم الكبير للطبرانى (مرويات أبى عبد الله الجدلى عن خزيمة) ص 107 رقم 3750 بلفظه.
والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج 2 ص 312 رقم 1329، 1330 كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين وغيرهما، ذكر الإباحة للمسافر أن يمسح على خفيه ثلاثة أيام ولياليهن.
ومسند الحميدى ج 1 ص 702 رقم 434 (أحاديث خزيمة وسويد بن النعمان - رضي الله عنهما -).

الصفحة 214