كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَلَا يَرِيَنَّ صَدْرُهُ، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ الله مَا فَعَلَ شِرَادُ ذلِكَ الْجَملِ؟ ، فَقُلْتُ: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا شَرَدَ ذَلِكَ الجملُ مُنْذُ أسْلَمَ، فَقَالَ: رَحِمَكَ الله، ثَلَاثًا، ثُمَّ لَمْ نَعُدْ بِشَىْءٍ مِمَّا كَانَ".
طب: عن خوات بن جبير (¬1).
326/ 4 - "مَاتَ رَجُلٌ وَأَوْصَى إِلَىَّ فَكَانَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ أُمُّ ولدٍ وامرأةٌ حرةٌ، فَوَقَعَ بَيْنَ أُمِّ الولَدِ والمرْأةِ كَلامٌ فَقَالَتْ لَهَا المرأةُ: يَا لَكَاع، غَدًا يُؤْخَذُ بِأُذُنكِ فَتُبَاعِينِ فِى السُّوقِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: لَا تُبَاعُ".
قط، طب: عن خوات بن جبير (¬2).
326/ 5 - "مَرضْتُ فعادنى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فلما بَرَأتُ قالَ: صَحَّ جِسْمُكَ يا خوات، فِ (*) لله بما وَعَدْتَهُ، قلت: وما وَعَدْتُ الله شيئًا، قال: إنه ليس من مريض يمرض إلا نوى شيئًا من الخير فَفِ لله بما وَعَدْتَهُ".
طب، ك: عن خوات بن جبير (¬3).
326/ 6 - "عَنْ دِحْيَةَ الْكَلْبِىِّ قَالَ: قَدِمْتُ مِن الشَّامِ فأَهْدَيْتُ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَاكِهَةً يَابِسَةً مِن فُسْتُقٍ وَلَوْزٍ وَكَعْكٍ، فوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ ائْتِنِى بِأَحَبِّ أَهْلِى
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير للطبرانى (مرويات خوات بن جبير) ج 4 ص 242 برقم 4146 مع اختلاف يسير في اللفظ.
(¬2) في المعجم الكبير للطبرانى (مرويات خوات بن جبير) ج 4 ص 243 رقم 4147 بلفظه.
وفى مجمع الزوائد كتاب (العتق) باب: في أم الولد ج 4 ص 249 وقال الهيثمى: فيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
(*) (فِ: فعل أمر من وَفَى).
(¬3) في المعجم الكبير للطبرانى (مرويات خوات بن جبير) ج 4 ص 243 مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد كتاب (الأيمان والنذور) باب: فيمن نوى فعل خير ج 4 ص 190.
وقال الهيثمى: وفيه عبد الله بن إسحاق الهاشمى ضعفه العقيلى.
والمستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ج 3 ص 412، 413 بلفظه عن خوات بن جبير.

الصفحة 220