كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)
326/ 9 - "أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - جُبَّةَ صُوفٍ وَخُفَّيْنِ فَلَبِسَهُمُا حَتَّى تَخَرقا، وَلَمْ يَسْأَل عَنْهُمَا ذَكَّاينَهُمَا أَمْ لَا".
طب: عن دحية (¬1).
326/ 10 - "عن وائل (نائل) بنِ طُفَيل بن عَمْرو الدَّوسى أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَعَدَ فِى مَسْجِدهِ (عِنْدَ) مُنْصَرَفه مِنَ (الطَّائِف) الأَسَاطَلِ فَقَدِمَ عَلَيْهِ (خفاق) خفاف بن (نَضْلَة) فَضلَة بن عَمْرو بن بَهْدَلَةَ الثَّقَفِى، فَأَنشَدَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -
كم (قد) تحطمت القَلُوصُ فِى الدُّجَى ... في (مَهْمَهٍ) قَفْر مِنَ الْفَلَوَاتِ
(قَال) مِنَ التَوراسِ لَيْسَ بقاعِه ... نَبْتٌ مِنَ الأَسْنَاتِ والأَزَمَاتِ
إِنِّى أَتَانِى فِى الْمنَامِ مُسَاعِدٌ ... مِنْ جن وَجْرَة كَانَ لِى وَمُواتِ
يَدْعُو إِلَيْكَ لَيَالِيا وَلَيالِيا ... ثم احْزَأَلَّ وقال لَسْتُ بِآتِى
فَرَكِبْتُ نَاجِيَةً أَضَربِيَينْها ... جَمَزٌ تَخُبُّ بهِ (على) الأكماتِ
حَتَّى وَرَدْت إِلَى الْمَدِينَةَ جَاهِدًا ... كَيْما أَرَاكَ فَتُفْرج الكُرُبَاتِ
قَالَ: فَاسْتَحْسَنَها رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ: إِنَّ مِنَ البَيَانِ كَالسَّحْرِ، وإنَّ مِنَ الشِّعْر كَالْحِكَمِ".
كر (¬2).
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير للطبرانى ج 4 ص 267 حديث 4200 بسنده عن عامر، عن دحية الكلبى قال: أهديت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبة صوف وخفين فلبسهما حتى تخرقا، ولم يسأل عنهما ذكيناهما أم لا؟
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه عنبسة بن سعد عن الشعبى، وعنه يحيى بن الفريس ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ومجمع الزوائد ج 5 ص 139 باب: (ما جاء في النعال والخفاف) بلفظ: عن دحية الكلبى قال: أهديت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبة صوف وخفين، فلبسهما حتى تخرقا، ولم يسل ذكيناهما أم لا؟
وتهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج 5 ص 222 ترجمة (دحية بن خليفة الكلبى) بلفظ: وقال أهديت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبة صوف وخفين فلبسهما حتى تخرقا ولم يسأل عنهما أذكيتما أم لا؟
(¬2) كذا بالأصل وما بين الأقواس صحيح من تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج 1 ص 368، 369 بلفظه. وحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إن من البيان كالسحر وإن من الشعر كالحكم) بلفظ: مقارب والضعفاء الكبير للعقيلى 1/ 300 وورد بغير هذا اللفظ في فتح البارى 9/ 201، 10/ 237 والموطأ 986، ومسند أحمد ج 4/ 263، وفى مجمع الزوائد ج 8 ص 117، 123، والمستدرك ج 3 ص 613، وسنن البيهقى ج 3 ص 208، وشرح السنة للبغوى ج 12 ص 362، 363، وفى الحلية 3 ص 224.