كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

طب، كر (¬1).
330/ 13 - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كان ابْنُ عُمَرَ يُكْرِى أَرْضَهُ، فَأُخْبرَ بِحَدِيثِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، فَأَتَاهُ، فَسَأَلَهُ عَنْهُ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَهْلَ الأَرْضِ كَانُوا يُعْطُونَ أَرْضَهُمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَيَشْتَرِطُ صَاحِبُ الأَرْضِ أَنَّ لِىَ الْمَاذِيَانَاتِ (*)، وَمَا سَقَى الرَّبِيعُ وَشَرَطَ مِنَ الْحَرْثِ شَيْئًا مَعْلُومًا، قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَظُنُّ أَنَّ النَّهْىَ لِمَا يَشْتَرِطُونَ".
عب (¬2).
330/ 14 - "عَنْ رَافِعِ بْنِ خَديجٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - بِحَائِطٍ فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ: لِمَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: هُوَ لِي، قَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا؟ قُلْتُ: اسْتَأجَرْتُهُ، قَالَ: لَا تَسْتَأجِرْه بِشَىْءٍ".
طب (¬3).
330/ 15 - "عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهْرِ بْنِ أَخَى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عنْ أَرْضِهِ أَعْطَاهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالنِّصْفِ، وَيَشْتَرِطُ ثُلُثَهُ جَدَاوِلَ
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير للطبرانى ج 4 ص 316 حديث رقم 4373 بسنده عن رفاعة بن رافع بن خديج، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله أنا أكثر الأنصار أرضًا، قال: (ازرع) قلت: هى أكثر من ذلك، قال (فبور).
(*) الْمَاذِيَانَاتِ: في حديث رافع بن خديج "كنا نكرى الأرض بما على الْمَاذِيَانَاتِ والسواقى" هى جمع مَاذِيَانِ، وهو النهر الكبير. وليست بعربية، وهى سَوَادِيَّةٌ. وقد تكرر في الحديث مفردًا ومجموعًا. نهاية 4/ 313.
(¬2) في مصنف عبد الرزاق 8/ 93 برقم 14454 أبواب: (الشفعة) باب: كراء الأرض بالذهب والفضة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع مع اختلاف يسير.
وفى صحيح مسلم 3/ 1183 برقم 1547 وما بعده كتاب (البيوع) باب: كراء الأرض بالذهب والورق، عن رافع بن خديج بمعناه.
وفى السنن الكبرى للبيهقى 6/ 130 كتاب (المزارعة) ما جاء في النهي عن كراء الأرض، عن نافع - رضي الله عنه - بمعناه.
(¬3) في المعجم الكبير للطبرانى 4/ 311 برقم 4354، عن ابن رافع بن خديج عن رافع مع اختلاف يسير في اللفظ.
وانظر التعليق على الحديث السابق.

الصفحة 230