كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)
أَتَجْعلُ نَهْبى وَنهْبَ الْعُبيْدِ (*) ... بَيْنَ عُيَيْنَةَ وَالأَقْرَعِ
وَمَا كَانَ بدْرٌ وَلاَ حَابِسٌ ... يَفُوقَانِ مِرْدَاسَ فِى مَجْمَعِ
وَمَا كُنْتُ دُونَ امْرِئ مِنْهُمَا ... وَمِنْ يُخْفَضِ الْيَوْمَ لا يُرْفَعِ
قَالَ: فَأَتَّمَ لَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِائَةً".
كر (¬1).
330/ 21 - "عَنْ رَافِعِ بْنِ خدِيجِ قَالَ: خَرَجْتُ يَوْمَ أُحُدٍ، فَأَرَادَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - رَدِّى واستْصْغَرَنِى".
........ (* *) (¬2).
330/ 22 - "عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: خَرَجْتُ يَوْمَ أُحُدٍ، فَأَرَادَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - رَدِّى واستصغرنِى، فَقَالَ لَهُ عَمِّى: يا رسُولَ الله إِنَّهُ رَامٍ، فَأَخْرَجَهُ، فَأَصَابَهُ سَهْمٌ فِى صَدْرِهِ أَوْ نَحْرِه، فَأَتَى عَمُّهُ النبىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنّ ابْنَ أَخِى أَصَابَهُ سَهْمٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنْ تَدَعْهُ فِيهِ فَيَمُوتْ مَاتَ شَهِيدًا".
طب (¬3).
¬__________
(*) العُبَيْد: اسم فرس - النهب: الغنيمة - وجمع النهب: نِهَابٌ وَنُهُوبٌ. نهاية 5/ 133.
(¬1) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 7/ 260 عن رافع بن خديج. مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وأخرج مسلم في صحيحه 2/ 737 كتاب (الزكاة) رقم 1060 باب: (إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام، ونصير من قوى إيمانه) مع تفاوت يسير، عن رافع بن خديج.
(* *) هكذا في الأصل بدون عزو.
(¬2) في مجمع الزوائد 5/ 319 كتاب (الجهاد) باب: عرض المقاتلة ليعلم من بلغ منهم فيجاز، عن رافع بن خديج في حديث طويل، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه رفاعة بن هرير وهو ضعيف.
وفى المجمع 6/ 108 كتاب (المغازى والسير) باب: فيمن استصغر يوم أحد - عن رافع بن خديج بلفظ: أنه خرج يوم أحد فأراد النبى - صلى الله عليه وسلم - رده واستصغره. وذكر في ذلك قصة طويلة، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفه، وله طريق أتم من هذه في مناقبه.
(¬3) في المعجم الكبير للطبرانى 4/ 282 برقم 4241 عن رافع بن خديج، مع اختلاف يسير في اللفظ. =