كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)
330/ 23 - "عن هُدَيْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: يَا بِلَالُ نوِّرْ بالصُّبْحِ قَدْرَ مَا يَرَى النَّاسُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ".
ص، وسمويه، والبغوى، طب (¬1).
330/ 24 - "عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خدِيجٍ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ أَوْ مَلَكٌ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: ما تَعدوُّنَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فِيكُمْ؟ قَالَ: خِيَارُنَا، قَالَ: كَذَلِكَ هُمْ عِنْدَنَا خِيَارُ الْملاَئِكَةِ".
¬__________
= وفى مجمع الزوائد 6/ 108 كتاب (المغازى والسير) باب: فيمن استصغر يوم أحد، عن رافع بن خديج بمعناه، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفه، وله طريق أتم من هذه في مناقبه.
وفى المستدرك للحاكم 3/ 561 كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر رافع بن خديج - رضي الله عنه - عن رافع بن خديج، إشارة إلى معناه.
وقال الذهبى عن رافع: شهد أحدًا والمشاهد بعدها. وعن بشير بن يسار قال: مات رافع أول سنة أربع وسبعين بالمدينة. وحضر ابن عمر جنازته، قلت: هذا لا يصح ولا يستقيم معناه لأن ابن عمر كان في التاريخ بمكة مريضًا، أو قد مات، والظاهر موت رافع قبل هذا. فإن شعبة روى عن أبى بشير، عن يوسف بن ماهك. قال: رأيت ابن عمر قائمًا بين قائمتى سرير رافع بن خديج.
(¬1) في المعجم الكبير للطبرانى 4/ 331 برقم 4415 عن هدير عن عبد الرحمن بن رافع بن خديج بمعناه.
وفى نصب الراية لأحاديث الهداية 1/ 238 ط المجلس العلمى - الهند- عن رافع بن خديج. مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد 1/ 316 كتاب (الصلاة) باب: وقت صلاة الصبح، عن رافع بن خديج مع اختلاف يسير.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير أيضا، ولرافع عند الطبرانى في الكبير أيضا: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "نوروا بالصبح بقدر ما يبصر القوم مواقع نبلهم". وهما من رواية هُرَيْر بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج. وقد ذكرهما ابن أبى حاتم ولم يذكر في أحد منهما جرحًا ولا تعديلًا، قلت: وَهُرَيْرٌ ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروى عن أبيه.
وانظر ترجمة (هُرَيْرٍ) المذكور في التقريب والتهذيب لابن حجر "حرف الهاء".