كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

331/ 7 - "كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَوْ قُلْتُ: إِنَّ رُكْبَتِى تَمَسُّ رُكْبَتَهُ، فَسَكَتَ عَنْهُمْ، حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ السَّحَرِ أَغَارَ عَلِيهِمْ وَقَالَ: "إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ".
طب (¬1): عن أبى طلحة.
331/ 8 - "كُنْتُ أَمْشِى مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَنَحْنُ نُرِيدُ الصَّلَاةَ، فَكَانَ يُقَارِبُ الْخُطَى، فَقَالَ: أَتَدْرُونَ لِمَ أُقَارِبُ الْخُطَى؟ قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ: لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِى صَلَاةٍ مَا دَامَ فِى طَلَبِ الصَّلَاةِ".
طب: عن زيد بن ثابت (¬2).
¬__________
= وهذا الحديث وإن كان في إسناده الفرات بن أبى الفرات وَضُعِّفَ، والفضيل بن طلحة ذكره ابن أبى حاتم، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وفى مسند أبى داود الطيالسى ج 4 ص 144 ترجمة "قرة بن خالد" الحديث 1072، عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: انتهيت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو مطلق الإزار، فكنت لا ترى معاوية وابنه إلا مطلقى الإزار.
(¬1) في المعجم الكبير للطبرانى ج 5 ص 100 باب: أنس بن مالك، عن أبى طلحة برقم 4705، عن أنس، عن أبى طلحة برقم 4705، عن أنس، عن أبى طلحة مع زيادة: (وذهب ذو الضرع إلى ضرعه، وذو الزرع إلى زرعه) بعد (عند السحر).
وفى مجمع الزوائد ج 6 ص 149 باب: غزوة خيبر، عن أبى طلحة، مع اختلاف يسير، وزيادة ونقص. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح.
وفى صحيح مسلم ج 3 ص 1426 رقم 1365 باب: غزوة خيبر نحوه ضمن حديث فيه طول.
(¬2) في المعجم الكبير للطبرانى ج 5 ص 127 باب: "أنس بن مالك عن زيد بن ثابت" برقم 4799 مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد، ج 2 ص 32، باب: "كيف المشى إلى الصلاة"، عن زيد بن ثابت، مع تفاوت يسير.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وله في رواية أخرى: إنما فعلت هذا لتكثير خطاى في طلب الصلاة. وفيه الضحاك بن نبراس وهو ضعيف، ورواه موقوفا على زيد بن ثابت، ورجاله رجال الصحيح.

الصفحة 252