كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

حم، خ في الأدب، ن، طب، والبغوى، والباوردى، حل، ك، وتعقب، ق في الدعوات، ض: عن رفاعة بن رافع الزرقى (¬1).
332/ 8 - "اسْتَوُوا وَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ".
د، ق: عن أنس (¬2).
332/ 9 - "لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ فَجَمَعَ النَّاسُ عَلَى أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، فَنَظَرْتُ إِلَى قِطْعَةٍ مِنْ دِرْعِهِ قَدِ انْقَطَعَتْ مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ، فَأَطْعَنُهُ بِالسَّيْفِ فِيهَا طَعْنَةً فَقَتَلْتُهُ، وَرُمِيتُ بِسَهْمٍ يَوْمَ بَدْرٍ فَفَقَأَتْ عَيْنِى، فَبَصَقَ فِيهَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَدَعَا لِى، فَمَا آذَانِى مِنْهَا شَىْءٌ".
طب، ك: عن رفاعة بن رافع (¬3).
¬__________
(¬1) قال الذهبى: الحديث مع نظافة إسناده منكر، أخاف لا يكون موضوعا، قال: لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره.
والبخارى في الأدب المفرد ج 2 ص 57 باب: دعوات النبى، الحديث رقم 699 بلفظه، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ج 5 ص 40 الحديث رقم 4549 باختصار، ومع اختلاف في بعض ألفاظه.
وفى مسند الإمام أحمد ج 3 ص 424 الحديث بلفظه.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ج 1 ص 506، 507 الحديث بلفظه، مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج 6 ص 121، 122 الحديث بلفظه مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والبزار واقتصر على عبيد بن رفاعة عن أبيه وهو الصحيح، وقال: اللهم قاتل كفرة أهل الكتاب. ورجال أحمد رجال الصحيح.
وفى الحلية ج 10 ص 127 ورد الحديث مختصر جدًا جدًا.
(¬2) في سنن أبى داود ج 1 ص 434 كتاب (الصلاة) رقم 669 ولفظه: "استووا وعدلوا صفوفكم" وفى الهامش رقم 4، وقال: في النسخة الهندية: "وإعدلوا صفوفكم".
وفى السنن الكبرى للبيهقى ج 2 كتاب (الصلاة) باب: ما يقول في الأمر بتسوية الصفوف، الحديث بلفظه.
(¬3) المعجم الكبير للطبرانى ج 5 ص 34 مرويات (رفاعة بن رافع الأنصارى) رقم 4535 الحديث، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج 6 ص 82 الحديث، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وقال الهيثمى: رواه البزار، والطبرانى في الكبير، والأوسط، وفيه عبد العزيز بن عمران وهو ضعيف.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ج 3 ص 232 كتاب (معرفة الصحابة) الحديث، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبى فقال: عبد العزبز: ضعفوه.

الصفحة 257