كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)
333/ 2 - "عَنْ يَعْلَى بْنِ الأَشْدَقِ قَالَ: أَدْرَكْتُ عِدَّةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، مِمَّنْ صَدَّقَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، مِنْهُمْ رُقَادُ بْنُ رَبِيعَةَ الْعُقَيْلِىُّ، قَالَ: أَخَذَ مِنَّا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الْغَنَمِ مِنَ الْمِائَةِ شَاةً. فَإِنْ زَادَت فَشَاتَانِ".
طب (¬1).
333/ 3 - "انْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى وَفْدٍ بِصَدَقةٍ نَحْمِلهَا إِلَيْهِ، فَنَهَاهُمْ عَنِ النَّبِيذِ فِى هَذِهِ الظُّرُوفِ، فَرَجَعُوا إِلى أَرْضهِمْ وَهِىَ أَرْضُ تِهَامَة حَارَّة. فَاسْتَوخَمُوا فَرجعُوا إِلَيْهِ الْعَامَ الثَّانِى فِى صَدَقَاتِهِم. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّكَ نَهَيْتَنَا عَنْ هذِهِ الأَوْعِيَةِ، فَتَركْنَاهَا، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: "اذْهَبُوا فَاشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ، وَلَا تَشْرَبُوا مَا أُوكِىَ سِقَاؤُهُ عَلَى إِثْمٍ".
طب (¬2) عن ابن الراسبى، عن أبيه، وكان من أهل هجر وكان فقيهًا
333/ 4 - "قُرِّبَ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - تَمْرٌ وَرُطَبٌ، فَأكَلُوا مِنْهُ حَتَّى لَمْ يُبْقُوا شَيْئًا إلا نَوَاةً وَمَا لَا خَيْرَ فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أعْلَمُ. قَالَ: تَذْهَبُونَ، اَلْخَيِّر فَالْخَيِّر حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ إِلَّا مِثْلُ هَذِهِ".
حب، طب، عن رويفع بن ثابت (¬3).
¬__________
(¬1) الأثر أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير - مسند رقاد بن ربيعة العقيلى، ج 5 ص 75 رقم 4631 بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج 3 ص 74 وقال: وفيه أحمد بن كثير البجلى ولم أجد من ذكره.
(¬2) الأثر أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير - مسند رسيم العبدى، ج 5 ص 76 رقم 4634 بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج 5 ص 63، وقال رواه أحمد، والطبرانى، وفيه يحيى بن عبد الله الجابر وهو ضعيف عند الجمهور، ووثقه أحمد. وابن الرسيم لم أعرفه.
(¬3) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة "رويفع بن ثابت الأنصارى"، ج 5 ص 18 من رواية رويفع ابن ثابت الأنصارى رقم 4492 مع اختلاف يسير في اللفظ.
في صحيح ابن حبان في "ذكر البيان بأن من مضى من هذه الأمة كان الخير فالخير" ج 9 ص 176 رقم 7181 من رواية رويفع بن ثابت الأنصارى، بلفظه. =