كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)
(مسند زياد بن الحارث الصدائى - رضي الله عنه -)
336/ 1 - " كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى سَفَرٍ فَأَمَرَنِى فَأَذَّنْتُ لِلفَجْرِ، فَجَاءَ بِلاَلٌ، فَأَرَادَ أَنْ يُقِيمَ الصَّلَاةَ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: يَا بِلاَلُ إِنّ أَخَا صُدَاءٍ قَدْ أَذَّنَ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ، فَأَقَمْتُ".
عب، ش، حم، وابن سعد، د، ت وضعفه، هـ، والبغوى، طب (¬1).
336/ 2 - "كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى سَفَرٍ، فَحَضَرَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ، فَقَالَ: أَذِّنْ يَا أَخَا صُدَاءٍ، فَأَذَّنْتُ وَأَنَا عَلَى رَاحِلَتِى".
¬__________
(¬1) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب "الصلاة" باب: من أذن فهو يقيم، ج 1 ص 475 من رواية زياد بن الحارث الصدائى، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى مصنف ابن أبى شيبةكتاب "الأذان والإقامة" باب: في الرجل يؤذن ويقيم غيره، ج 1 ص 216 من رواية ابن الحارث الصدائى، بلفظه.
وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده في حديث "زياد بن الحارث الصدائى"، ج 4 ص 169 من روايته، بلفظه.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الصلاة) باب: في الرجل يؤذن ويقيم غيره، ج 1 ص 352 رقم 514 من رواية زياد بن الحارث الصدائى، بلفظه. وانظر التعليق عليه فهو في غاية اللطف وله فوائد جمة لمن يطالعه.
"الصدائى" نسبة إلى صداء قبيلة باليمن.
وأخرجه الترمذى في سننه كتاب (الصلاة) باب: ما جاء أن من أذن فهو يقيم، ج 1 ص 128 رقم 199 من رواية زياد بن الحارث، بلفظه. وقال: وفى الباب عن ابن عمر.
وقال أبو عيسى: وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الأفريقى، والأفريقى هو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره، وقال أحمد: لا أكتب حديث الأفريقى.
قال ورأيت محمد بن إسماعيل يقوى أمره ويقول: هو مقارب الحديث والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: أن من أذن فهو يقيم.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة: زياد بن الحارث الصدائى كان ينزل مصر، ج 5 ص 304 رقم 5286 من روايته، بلفظه.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الأذان) باب: السنة في الأذان 1/ 237 رقم 717 بلفظه.
وقال في الزوائد: الأفريقى في إسناد الحديث، وإن ضعفه يحيى بن سعيد القطان وأحمد، ولكن قَوَّى أمْرَه محمد بن إسماعيل البخارى، فقال: هو مقارب الحديث.